أصدرت محكمة بريطانية حكما بالسجن ستة أشهر على ساعي بريد في الثامنة والثلاثين من العمر، بعد إدانته بقتل قطة أثناء العمل.
وكان ساعي البريد ألن فنسنت ضرب القطة بغطاء عربة الرسائل بعد أن قفزت داخلها، قبل أن يلقيها في حديقة مسيجة وهي تحتضر.
وواجه بعض سكان المنطقة الذين شاهدوا الهجوم فنسنت، لكنه قام بسبهم واستمر في تسليم الرسائل.
ونقلت إيمي هارتريدج، قطتها المسماة "تيدي" إلى عيادة الطبيب البيطري، لكنها نفقت بعد ساعات جراء معاناتها جروحا داخلية بالغة.
وأدانت المحكمة ساعي البريد بجرم التسبب بمعاناة غير ضرورية لحيوان، وحكمت عليه بالسجن ستة أشهر، فيما قام البريد الملكي بفصله من العمل.