ظلت ثمة مناطق في اليمن بمنأى عن حرب ميليشيات الحوثي، كمنطقة حوف في محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عمان، وهو ما حافظ على طبيعتها الخلابة.

وتجمع حوف، تلك المحمية الطبيعية، بين الغابة والجبل والبحر والوديان والضباب والكائنات الحية والطيور، وشكلت لوحة جمالية طبيعية آسرة. 

وتعد هذه المحمية، التي أعلنت عنها السلطات رسميا محمية طبيعية عام 2005، من أكبر الغابات في شبه الجزيرة العربية، وتقدر مساحتها بـ30 ألف هكتار .

وساهمت طبيعتها الفريدة وكثرة النباتات الاستوائية فيها، المقدرة بـ225 نوعاً، مع مناخ معتدل، في جعلها محط أنظار الزوار من اليمن ودول الخليج.

ويحرص الزائر لمحمية حوف على التعرف إلى كل تفاصيلها، رغم أنها تعاني الإهمال الحكومي وانعدام الخدمات.