أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يحتفل العالم في الـ 12 من شهر مايو كل عام، باليوم العالمي للتمريض، وذلك في ظل نقص كبير بالكوادر الطبية، خاصة في الدول الناشئة، وتزايد حدة الصراعات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم.

ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار "الممرضون: قوة للتغيير: تحسين كفاءة النظام الصحي"، ويقوم المجلس العالمي للممرضين بتوزيع علبة خاصة بهذا اليوم، تحتوي على المواد الأساسية التي يستخدمها الممرضون، لزيادة التوعية لدى الناس بأهمية هذه المهنة.

وتعد مهنة التمريض من أكثر المهن المطلوبة حول العالم، إذ يبلغ عدد الممرضين والممرضات حوالي 20 مليون شخص بمختلف أنحاء العالم، تمثل النساء ثلثهم، وقد تصل النسبة إلى 90 بالمئة في بعض الدول.

ورغم الانتشار الواسع لمهنة التمريض، فإن العديد من الدول تعاني نقصا كبيرا في عدد الممرضين، خاصة الدول الناشئة كالهند أو تلك التي تعاني من أزمات وحروب مثل سوريا.

وفي عام 2010، حذر تقرير للبنك الدولي، من شدة النقص في عدد الممرضات، فالهند تحتاج 2.4 مليون ممرضة، أما الأمم الكاريبية فلديها 1.25 ممرضة لكل 1000 شخص، وهي نسبة أقل بنحو 10 مرات منها في أوروبا والولايات المتحدة.

أما في الشرق الأوسط، فتعاني كثير من الدول العربية من تدني الرعاية التمريضية، حيث يفتقد العاملون برامج تدريب وتعليم مستمر، ما يترتب عنه من تخلف للتطور التقني السريع في خدمات الرعاية الصحية بمختلف مستوياتها، فضلا عن عدم وضع خطة لآليات التمريض.

وكثيرا ما يقابل الممرضون على الصعيد الاجتماعي مشاكل وعقبات سببها الصورة النمطية التي صورتها الثقافة الاجتماعية وبعض أعمال الدراما في العالم العربي.

ورغم انتشار كليات التمريض واعتماد شهادات أكاديمية متميزة، خاصة في دول الخليج، تشهد هذه الجامعات تناقصا في عدد الملتحقين بها، وهو ما يشير إلى نظرة بعض الدول لمهنة التمريض على أنها مهنة من الدرجة الثانية.

ومن الملاحظ  أيضا، نقص العمالة العربية في مجال مهنة التمريض بدول الخليج، ويرجع بعض الخبراء أسباب ذلك إلى عوامل عديدة لعل أبرزها، بحسب رأيهم، هي كفاءة الممرض الأجنبي.