افتتح في معهد العالم العربي في باريس معرض حدائق الشرق الذي يحتوي نحو ثلاثمائة عمل فني، ويخط مسار رحلة تاريخية من الشرق الأقصى إلى المغرب مرورا بحدائق بابل المعلقة وحدائق قصر الحمراء في الأندلس.

وينظم المعرض مجموعة من الفنانين والمصممين العرب والمسلمين لتسليط الضوء على هذه الحقبة التاريخية من حياة المسلمين.

حكاية حدائق الشرق كما يرويها هذا المعرض تبدأ من البحث عن الماء وابتكار طرق لإيصاله إلى أماكن عطشى وتحويلها إلى ما يشبه الواحات.

قال مدير معهد العالم العربي جاك لانغ "ليست النباتات العنصر الأساسي في حدائق العالم الإسلامي والشرق القديم، بل الماء والسواقي وبالتالي النوافير".

وكما كان صراع الإنسان في البداية على الحصول على الماء وتطويع الطبيعة وبناء حديقته، فإن صراعه الآن هو تطويع المدن وإنشاء حدائق تتناسب مع الحاضر والمستقبل.

المعرض دعوة لرؤية الحياة من منظور مختلف. فالحديقة في آخر المطاف هي المكان الذي ترتاح فيه العين والفكر ويهنأ فيه القلب داخل زحمة الحياة وضجيج المدن.