عبر الموسيقى يتلمس عدد من المكفوفين في قطاع غزة، طريقهم نحو شعور أكثر اكتمالا بالحياة، وذلك في مركز النور التعليمي للمعاقين بصريا.

إلا أن المدرسة الوحيدة للمكفوفين في القطاع المحاصر، تعاني قلة الإمكانات، فضلا عن محدودية الطاقة الاستيعابية لها.

وتقول الطالبة مريم أبوشاويش لـ"سكاي نيوز عربية": "نتعلم كيف نعزف على السلم الموسيقي وننمي موهبتنا، وعوضا عن أننا لا نرى فنحن نسرح بخيالنا".

بينما يعتقد الطالب محمد النحال أن المدرسة أمدته بميزات أخرى، وساعده التعليم بها على تحسين نمط حياته.

ويقول محمد: "كنت أواجه صعوبات كتيرة مثل قطع الشارع، لكن توصلت لمركز المعاقين بصريا وتعلمت قطع الرصيف وكتابة الواجبات والقراءة بنفسي".

والمدرسة التي يتجاوز عمرها الخمسين عاما، تعتمد المنهاج الرسمي في تعليمها، لكن بطريقة برايل الخاصة بالمكفوفين، لكنها لا تزال تواجه صعوبات في الوصول لكل الأطفال المعاقين بصريا في قطاع غزة.

ويقول مدير المدرسة محمد فرحات: "النسبة اللي نتحدث عنها في استقبال الطلبة وتقديم الخدمات للطلبة أو الأطفال المعاقين بصريا هي نسبة محدودة ليست كبيرة، نظرا لمحدوية الموارد الموجوة، بمعنى أنها مركز وحيد في غزة، وبالتالي الطاقة الاستيعابية لها حد معين، ويصعب أن تستوعب كل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية".

ويأمل فرحات أن ترى غزة جهودا أكبر لاستيعاب كل المعاقين بصريا، من أجل فتح آفاق أوسع للحياة أمامهم.