أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بدأت أعمال التنقيب داخل مقبرة توت عنخ أمون، التي يبلغ عمرها 3300 سنة، الخميس، في إطار البحث عن حجرات مخبأة، يعتقد علماء المصريات أنها ربما تضم الملكة نفرتيتي.

وذكرت وزارة الآثار المصرية أن أعمال البحث تستمر 3 أيام. ومن المقرر أن تعلن النتائج، السبت، في مدينة الأقصر جنوبي مصر، التي كانت العاصمة الفرعونية في العصور القديمة.

وقال وزير الآثار المصري، ممدوح الدماطي، في سبتمبر، إنه مقتنع بأن الغرفة المخبأة تقع وراء المثوى الأخير للملك توت.

وكان عالم المصريات البريطاني، نيكولاس ريف، توصل إلى نظرية تقول إن مقبرة نفرتيتى تقع وراء جدران مقبرة توت عنخ آمون، الذي توفي في عمر الـ19.

وتشتهر نفرتيتي بجمالها وبتمثالها النصفي الشهير الذي يناهز عمره 3400 عاما.