في مثل هذا اليوم (19 أغسطس) من العام الماضي رحل سميح القاسم، الذي كان يعد خلال مسيرته الإبداعية من أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين في القرن العشرين، وارتبط اسمه بشعر الثورة والمقاومة داخل أراضي عام 1948.
ينتمي القاسم لعائلة فلسطينية عريقة، وولد عريقة في مدينة الزرقاء الأردنية في 11 مايو 1939.
وقد اعتزل نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي ليتفرغ للعمل الأدبي في عدد من الصحف والدوريات، حتى ترأس الاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين.
وقد تعددت التصنيفات النقدية لشعر القاسم ما بين "شعر المقاومة" و"شعر ما بعد الحداثة" وغيرهما، إلا أنه تركيزه في أغلب أشعاره انصب على القضية الفلسطينية لاسيما بأبعادها الإنسانية.
وكتب سميح القاسم عدد كبير من القصائد التي اشتهرت في كل أنحاء العالم العربي، وكان من أبرزها قصيدته التي غناها اللبناني مارسيل خليفة "منتصب القامة أمشي".
وبسبب أشعاره ومواقفه السياسية دخل القاسم السجن أكثر من مرة كما وضع تحت الإقامة الجبرية.
وقد توفى القاسم، إثر مرض عضال أصابه في الكبد تاركا ورائه إرثا خالدا من الإبداع.