فسحة سميّة، وسط القاهرة، هو مطعم صغير ذو طابع خاص، أصبح ملاذا لكثير من المثقفين ومحبي الأكل المنزلي.

والحال في فسحة سميّة ليس كما هو في باقي المطاعم التي توفر قائمة لاختيار الطعام، فرواده ينتظرون ما تطبخه لهم سمية بنفسها لتفاجئهم بأصناف جديدة كل يوم.

ورغم أن المطعم لا يتسع لأكثر من 12 فردا ولا تفتح أبوابه إلا لثلاث ساعات يوميا من الخامسة للثامنة مساء، فإن الكثيرين ينتظرون دورهم في الخارج.

ولا يتميز طقس فسحة سمية باللمسات القديمة على جدرانه وصوت الموسيقى بألوانها المختلفة فقط،  بل ما يميزه أيضا أن هذه التفاصيل كانت بمشاركة من زواره الذين يعتبرونه فسحة للتلاقي وساحة للمشاركة في كل شيء، لا الطعام وحده.