أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بعيدا عن الكوميديا وأجواء العشوائيات التي ألفتها دور العرض السينمائي المصرية مؤخرا تدور أحداث فيلم (أسوار القمر) المعروض حاليا في صالات السينما بمصر.

تدور أحداث الفيلم حول زينة (منى زكي) التي تفيق من إغماءة لتجد نفسها فاقدة للبصر ولا تتذكر أي شيء لينتهي بها الأمر على متن زورق بصحبة زوجها أحمد (آسر ياسين) والذي يدخل في مطاردة محمومة مع زوجها السابق رشيد (عمرو سعد).

وبعد جلوسها وحيدة في إحدى غرف المركب تحاول زينة أن تسترجع كلما حدث معها من خلال تسجيلاتها على هاتفها المحمول بما في ذلك تفاصيل مثلث الحب الذي كانت أحد أضلاعه.

حبكة الفيلم المشوقة التي كتبها السيناريست محمد حفظي تستحوذ على شغف المشاهدين حتى ينتهي الفيلم تقريبا. وتأتي النهاية مخالفة لكل توقعات الجمهور.

فاستعانة المخرج طارق العريان بمشاهد الفلاش باك وغموض الصورة التي سيطر عليها اللونان الأزرق والأسود حافظت على حيرة الجمهور الذي ظل يتساءل حتى النهاية تقريبا من هو الزوج الحالي ومن هو الزوج السابق.

ولم يتسن لـ"رويترز" الاتصال بالعريان أو حفظي للتعليق على تأخر ظهور الفيلم أو التقنيات المستخدمة فيه.

وطرح الفيلم في دور العرض في يناير مع انطلاق الموسم السينمائي لإجازة منتصف العام، ويقول موقع السينما "دوت كوم إن" إيرادات الفيلم تجاوزت مليوني جنيه.

ورغم أن الفيلم بدأ تصويره عام 2009 فإن السيناريو يمثل نموذج الأفلام التي لا ترتبط بتوقيت معين، ولا تتأثر سلبا بالوقت الطويل الذي استغرقه الانتهاء من الفيلم.