سلمت وزارة السياحة السورية عددا من القطع الأيقونات والأثرية المسروقة إلى بلدة معلولا شمالي دمشق، السبت، وهي التي سرقت من معلولا حينما اجتاحها مقاتلون متشددون العام الماضي.

وسلمت الوزارة 33 أيقونة و5 صلبان ذهبية وباب دير مار سركيس المقام عام 1700 ميلادية.

وعثرت على القطع الأثرية المسروقة مواطنة سورية تقيم في لبنان وتدعى أنَا مسعد، من معلولا أصلا ولذلك عرفت باب دير مار سركيس والقطع الأثرية الأخرى.             

وقال وزير السياحة السوري بشر اليازجي إن هذا مجرد بداية لاستعادة قطع أثرية أخرى سُرقت أثناء الحرب.             

وأضاف اليازجي: "اليوم العودة رمزية التي بدأت بالباب وبعض الأيقونات والصلبان. ستليها العديد من المسروقات التي ستعود".               

وشكر بطريرك كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك جريجوريوس الثالث لحام كل من ساهد في استعادة القطع الأثرية.              

وأعرب لحام عن أمله في أن تكون عودة القطع الأثرية بداية لعودة مواطني معلولا، وقال: "إن شاء الله أيضا ليس فقط تعود الأيقونات المقدسة بل مع عودة الحجر يعود البشر. مع عودة الحجر إن شاء الله هلا أهالي معلولا بدأوا يعيدوا إعمار بعض بيوتهم".

واستولى مقاتلون ينتمون لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة على جزء من معلولا في ديسمبر 2013 وأخذوا عددا من الراهبات كرهائن إلى أن أفرجوا عنهن في مارس بموجب اتفاق لتبادل المحتجزين.

وفي أبريل 2014 استعادت القوات الحكومية البلدة التي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي دمشق، وتبدل الوضع عدة مرات أحدثها في سلسلة نجاحات ضد مقاتلي المعارضة في منطقة جبال القلمون.