خصصت سلطات إقليم البنجاب في باكستان، حافلات وردية اللون لنقل النساء، للحد من حوادث التحرش التي يتعرضن لها يوميا في الشوارع ووسائل النقل العام.

ويبدأ المشروع في مرحلة تجريبية تدوم  لـ3 أشهر، قبل توسيعه ليشمل عددا أكبر من المقاطعات.

وقد تمت إضافة 16 حافلة، تتميز بلونها الوردي، لقطاع المواصلات العامة، بعد تبني حكومة البنجاب لمشروع يهدف إلى ضمان خدمات مواصلات مريحة للنساء طيلة أيام الأسبوع.

ولاقت الفكرة ترحيبا من قبل مستخدمات وسائل النقل، بعدما أجبرت حوادث التحرش العديد منهن على ترك العمل، أو الانقطاع عن الدراسة.

وقالت إحدى الراكبات: "كنا في الماضي نواجه التحرش، وننتظر في طابور طويل وصول الحافلة ونتأخر عن مواعيدنا، أعتقد أنها فكرة جيدة لأننا لم نعد نركب مع الرجال".

وقال وكيل بمديرية النقل في روالبندي، عويس منصور: "بدأت الحافلات العمل منذ 6 أسابيع وتلقينا ردود فعل إيجابية ليس فقط من جانب السيدات بل من الرجال أيضا الذين رحبوا بالفكرة، وهو ما يشجع الحكومة على التخطيط لتوسيع المشروع ليشمل كافة الأحياء والمدن".

ويتوقع المشرفون على المشروع أن تنخفض حوادث الاعتداءات والتحرش ضد النساء في المحطات العامة، بعد أن تزايدت وتيرتها في السنوات الأخيرة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تخصيص حافلات للنساء، فقد فشلت تجارب مماثلة في عدد من المدن بسبب ضعف الدعم المالي الحكومي، وهو ما دفع السلطات إلى الاستفادة من تمويل شركات خاصة.