أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت المغنية اللبنانية ربى زيدان إن عملها مع الفنان زياد الرحباني كان له تأثير كبير على شخصيتها الموسيقية، مشيرة إلى أنه "كان قاسيا في أسلوبه التعليمي".

وأضافت: "كان لزياد أكبر تأثير على شخصيتي الموسيقية إذ تعرفت عليه وأنا في الـ 16 من عمري، وكان يرغمني على العمل في استوديو التسجيل لساعات طويلة".

وتابعت: "رغم أنني كنت أشعر بالتعب إلا أنني أدركت الآن قيمة ما علمني إياه زياد، بعد أن شاركت في حفلات وأنهيت العمل على ألبومي الأول فهمت لماذا كان يقسو علي، ولذلك فأنا شاكرة له".

وعن عملها مع الفنان العالمي ميشيل ألفتريادس، قالت زيدان إن "الابتكار الفني" هو من أهم السمات التي اكتسبتها منه، مضيفة: "يحرص ميشيل دائما على أن يكون مختلفا وأن يقدم الأعمال الفنية بصورة مبتكرة تعكس شخصيته، حتى وإن كان يؤدي أغنية معروفة مسبقا".

أما عن المظهر الفريد الذي تظهر به زيدان، فقالت: "كنت أشارك زياد في حفلة تعكس مظهر السبعينيات، فطلب مني أن أضع شيئا على رأسي أو أن أظهر بمظهر مختلف، الأمر الذي دفعني إلى وضع غطاء رأس بطريقة مبتكرة".

وأضافت: "أحببت الفكرة كثيرا وأصبحت أعتمد هذا المظهر بين فترة وأخرى، وشعرت بأنني أغني بطريقة أفضل وأنا أضع هذا الغطاء لأنني أرتاح وأنا أرتديه، فقررت اعتماد المظهر بشكل دائم".

وفيما يتعلق بمسيرتها الغنائية، أشارت زيدان إلى أنها بدأت تعلم الموسيقى في سن صغيرة جدا "نظرا لحب أهلها للموسيقى".

وأضافت: "اعتدت أن أعبر عن نفسي بالكتابة، فكلما شعرت بانزعاج أكتب أفكاري على الورق ثم ألحنها لتتحول لاحقا إلى أغنيات".

وتابعت: "ألبومي الجديد عودة الأم يعكس تجارب وخبرات اكتسبتها على مدى سنوات، إذ تظهر خلاله هويتي الفنية التي تأثرت بموسيقى الجاز والبلوز".