تسعى محافظة البصرة جنوبي العراق إلى لحد من ظاهرة الأمية، من خلال مبادرة مشتركة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة لتعليم القراءة والكتابة لكل الفئات العمرية.

وافتتحت المحافظة 56مركزا لمحو الأمية، ومن المقرر أن ترتفع إلى 400 مستقبلا، للقضاء على الظاهرة التي تزايدت في العقدين الماضيين بفعل الحروب والأزمات التي عانى منها العراق.

وبدأت الحملة عام 2011 تتم بمساندة من منظمات المجتمع المدني ومعاهد التعليم. وكان تقرير لوزارة التعليم العراقية قد أشار إلى أن نحو 20% من العراقيين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و49 سنة هم من الأميين.

وأرجع التقرير ارتفاع النسبة إلى الحروب المتعاقبة والظروف الاقتصادية الصعبة.      

وأوضح فرعون أن الحملة تستهدف جميع الأعمار ومن دون حد أقصى للعمر، قائلا "الأعمار التي يستهدفها محو الأمية هي من 15 سنة فما فوق.أي لن يكون هناك سقف للأعمار. يعني لو كان الأعمار بالثمانين أو 90سنة فلا إشكال لأن التعليم من حق الجميع".

ويحضر المشاركون فصول محو الأمية خلال يومي العطلة الأسبوعية للمدارس لمدة 3 ساعات في المرة الواحدة، ويحصلون في ختام كل دورة على شهادات تعادل شهادة الصف الرابع.  

وكان العراق قد شهد حملتين شاملتين لمحو الأمية في السبعينات والثمانينات ساهمتا في تقليص معدل الأمية إلى حد كبير. لكن معظم برامج محو الأمية توقفت بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية.