تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لإطلاق موسم ثقافي كبير يستمر على مدار العام الجاري، يتضمن إقامة 10 مهرجانات ثقافية وفعاليات كبرى.
وقال مستشار رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي محمد خلف المزروعي إن اللجنة ستنظم خلال هذا العام 10 مهرجانات وفعاليات كبرى ما بين مسابقات وبرامج ثقافية ومهرجانات تراثية، يقدر مجموع جوائزها بنحو 30 مليون دولار.
وأضاف المزروعي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) السبت أن اللجنة تستعد لإطلاق الموسم السادس من مهرجان "شاعر المليون"، الذي سينطلق يوم 12 فبراير الجاري ويستمر حتى 21 مايو القادم، ويهدف إلى صون تراث الشعر النبطي للمنطقة العربية وزيادة شعبيته، ويمنح المهرجان جوائز ومكافآت تشجيعية للشعراء المشاركين تزيد على 22 مليون درهم إماراتي.
وقبل نهاية العام، سينطلق الموسم السادس من مهرجان "أمير الشعراء"، ويهدف البرنامج للنهوض بالشعر الفصيح والارتقاء به وبشعرائه والترويج له واكتشاف المواهب العربية الجديدة، وتبلغ القيمة المادية للفائز بالمركز الأول مليون درهم إماراتي، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 500 ألف درهم إماراتي.
وتكثف اللجنة استعدادها لإطلاق "مهرجان الغربية للرياضات المائية" في دورته السادسة خلال شهر أبريل المقبل للترويج للمنطقة الغربية لأبوظبي كوجهة سياحية مثلى للزوار والسائحين المهتمين بمجال الرياضات البحرية والشاطئية.
وفي شهر يوليو المقبل تطلق اللجنة برنامج " الشارة الثقافي"، الذي يبث طوال شهر رمضان عبر قناة أبوظبي- الإمارات الفضائية، ويهدف للمحافظة على الموروث الشعبي لدولة الإمارات، واللهجة المحلية.
والبرنامج عبارة عن مسابقات تراثية يومية على مدار الشهر تشمل كافة ميادين الحياة التراثية في الإمارات، ويصل مجموع جوائزها إلى 4 ملايين درهم إماراتي تشمل تقديم رؤوس إبل لبعض الفائزين.
وتنظم اللجنة في شهر يوليو المقبل الدورة العاشرة من مهرجان "ليوا للرطب" الذي يعد أضخم مهرجان للبلح في العالم، ويهدف لتعزيز وتشجيع جهود تنمية وتطوير زراعة النخيل بالإمارات.
وتشهد أبوظبي خلال العام الجاري الدورة الثانية عشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية في شهر سبتمبر القادم، الذي يهدف للترويج لتراث دولة الإمارات وتسليط الضوء على تاريخ الشعب الإماراتي العريق، ويعتبر الوحيد من نوعه المتخصص في الصيد بمختلف أنواعه والفروسية والرياضات البحرية ورحلات السفاري والفنون والتحف.
وتنظم العاصمة الاماراتية في شهر ديسمبر الدورة الثالثة من أضخم مهرجان للصقور بالمنطقة أي "مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة"، بمشاركة أكثر من 500 صقار وخبير وباحث، وممثلي اليونسكو والمؤسسات الدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقور وصون البيئة من 75 دولة من مختلف قارات العالم.
وتشهد أبوظبي خلال العام الجاري 3 مهرجانات للإبل، تبدأ بمهرجان "مزاينة بينونة للإبل" في شهر نوفمبر المقبل، الذي يتيح للإماراتيين تقديم أفضل ما عندهم من الإبل.
ويقام مهرجان "مزاينة المورد" في شهر ديسمبر بالمنطقة الغربية بهدف تحفيز أبناء الإمارات من ملاك الإبل على التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة والمساهمة في جهود صون التراث.
ومن جديد ينطلق "مهرجان الظفرة "في دورته الثامنة خلال شهر ديسمبر المقبل، وهو أضخم مهرجان للإبل في العالم، ويشمل 14 مسابقة وفعالية تراثية فريدة من نوعها، يفوق مجموع جوائزها 55 مليون درهم إماراتي، منها 225 سيارة.
ويهدف المهرجان للحفاظ على السلالات الأصيلة، والتعريف بالثقافة البدوية وتفعيل السياحة التراثية، وخلق سوق تجاري لشراء وبيع الإبل.