وقالت دينا إنها لا تعرف حتى هذه اللحظة إن كان الحضور سيتأثر بصعود الاسلاميين إلى البرلمان أو لا، وذلك نظراً لخصوصية هذه الحفلات التي تأتي من السنة إلى السنة.

في السياق نفسه أبدت الفنانة لوسي قلقها وتخوفها بقولها "الله يستر على البلد، وتأثير الإخوان والسلفيين سوف يظهر بوضوح بعد نهاية المرحلة الثالثة من الانتخابات، وهناك مؤشرات قوية تفيد فعلاً بسيطرتهم على 

البرلمان".
 
وكشفت  نتائج المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب المصري حصول حزبي العدالة والحرية المنبثقين عن جماعة الاخوان المسلمين و النور ذو التوجه السلفي على أغلبية المقاعد الفردية.
 
وفي السياق نفسه أعلنت كل من الراقصتين صفوة و شمس "موافقتهما على تقديم حفلات راقصة خلال رأس السنة دون خوف من صعود الاسلاميين".
 
وأضافت الراقصة شمس لذات المصدر " لا أعلم ما ينوي الإسلاميون فعله، واعتقد أن الفن لن يتأثر كثيراً بصعودهم، والتأثر الكبير سيكون على الناحية الاقتصادية.
 
من جهتها، قالت الراقصة صفوة "لدي ارتباطات فنية خلال رأس السنة" واصفة هذا اليوم بـأنه الأكثر رواجاً لحفلات الرقص و الغناء/ والأغلى سعراً في أجور الراقصات والمطربين على حد سواء".
 
ويُشار إلى إن أسعار تذاكر حفلات الفنادق الكبرى، مثل السلام، وفالمونت، وكونراد التي قررت إقامة حفلات لها بالقاهرة؛ تراوحت  بين 850 و1000 و1250 و1500 و1750 و1950 جنيهًا.
 
وأكد مراقبون أن حفلات رأس السنة هذا العام ستكون أقل من معدلاتها الطبيعية بانسحاب متعدين وفنادق كبرى من اقامتها هذا العام خشية تأئها بصعود الإسلاميين أو تعرضها لكساد كبير لارتفاع أسعار البطاقة من جهة، وغياب الجمهور الخليجي من جهة أخرى.