أطلق شباب عراقيون مبادرة ثقافية بعنوان "أنا عراقي..أنا أقرأ"، لجعل الكتاب صديقا للعراقيين.
وانطلقت المباردة في البداية عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" ومن ثم انتشرت لتتحول إلى تظاهرة إجتماعية اتخذت من شارع أبو نواس في العاصمة بغداد منبرا لها.
وقال أحمد حسين - أحد المنظمين لـ"سكاي نيوز عربية": أردنا أن نشيع ظاهرة القراءة في أوساط لا تعنى بالأدب والثقافة لذلك فضلنا شارع أبو نواس على شارع المتنبي".
وقالت إحدى الحضور: "المبادرة هي دعوة للتنحي عن الكسل الفكري والثقافي، هويتها عراقية لأن المجتمع العراقي بات يعاني من استفحال في عدم الاهتمام بالقراءة في ظل لا مبالاة من السلطات المختصة".
صابرين كاظم وهي احدى المنظمات تقول لـ"سكاي نيوز عربية": طالما اشتهرت البيوت العراقية بمكتباتها إلا أن ما طرأ على العراقيين من أحداث دموية متتالية دفع بالبعض إلى بيع كنوزهم الأدبية وآخرين عمدوا إلى دفن كتبهم في حدائق بيوتهم خوفا من القتل على يد المتشددين".
وأضافت أن واقعا كهذا أسهم بشكل كبير في تدني معدلات القراءة في صفوف العراقيين .