يبدو فيلم الحركة والآكشن الباكستاني "وار" فيلما عاديا، وقصته بسيطة تدور حول أشخاص من الهند يتحالفون مع عناصر إسلامية متشددة لتنفيذ هجمات على الأراضي الباكستانية، إلا أنه أثار حفيظة النقاد لأنه لأول مرة يعالج قضية عدوان إرهابي خارجي وليس محليا.

وحقق الفيلم الذي أنتج بميزانية ضخمة، نجاحا منقطع النظير في باكستان، وتطلب ثلاث سنوات من التصوير، بميزانية قدرها أكثر من مليوني دولار، في بلد لا تتجاوز فيه ميزانية فيلم متوسط خمسة وعشرين ألف دولار.

ويقول مخرج الفيلم بلال لاشاري "كنا نتوقع بداية جيدة ولم ننتظر في الحقيقة كل ردود الفعل الإيجابية هذه. الفيلم يسجل أرقاما قياسية كل يوم، توقعنا شيئا كبيرا ولكن ليس لهذه الدرجة، إنه أمر مذهل". ففي الأسبوع الأول لعرضه، حقق الفيلم مداخيل بقيمة 900 ألف دولار وهو رقم قياسي للسينما الباكستانية.

ويذكر "وار" بالتوترات التاريخية بين الهند وجارتها باكستان منذ عام 1947، تاريخ تقسيم الهند البريطانية الذي أدى إلى ميلاد هذين البلدين. حيث واصلت الهند وباكستان تبادل إطلاق النار على طول حدودهما رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما عام 2003.

وأثار الفيلم جدلا في باكستان واعتبره البعض فيلما دعائيا يهدف إلى تشويه صورة الهند.

يقول أحد النقاد "حبكة الفيلم غير مقنعة، لأنه يقوم على الكثير من المعطيات التي تبدو وكأنها محاكاة ساخرة، شخصيا أرى أنه فيلم غبي ولكنه يحتوي على الكثير من مشاهد الحركة لذلك أقبل عليه الجمهور"

وتعتزم العديد من الدول عرض الفيلم قريبا من بينها الإمارات وكندا والولايات المتحدة الأميركية.