يُعد جلال عامر أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر والعالم العربي، كما يعتبر صاحب مدرسة في الكتابة الساخرة تعتمد على التداعي الحر للأفكار.
يكتب القصة القصيرة والشعر وينشر مقالاته في عدة صحف وله عمود في صحيفة المصري اليوم بعنوان "تخاريف". يشرف كذلك على صفحة مراسيل ومكاتيب للقراء والتي تصدر كل ثلاثاء عن وزارة الثقافة المصرية.
طرح عدداً كبيراً من الأفكار في المقال الواحد وربطها معاً بشكل غير قابل للتفكيك، بحيث تصير المقالة وحدة واحدة شديدة التماسك على الرغم من احتوائها أفكاراً منفصلة عن بعضها.
يتميز أسلوبه المبسط باعتماد جملاً وعبارات قصيرة كأنها كبسولة، لكنها زاخرة بطرق ومعاني التورية التي تكشف المقابلة بين المتناقضات وتشد انتباه القارئ حتى نهاية المقال، كما أنها تفتح مداركه على حقائق ربما غابت عنه.
وُلد في محافظة الإسكندرية عام 1952، وتخرج في الكلية الحربية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر، قائداً لسرية في الفرقة 18بقيادة اللواء فؤاد عزيز غالى.. شارك مع فرقته في تحرير مدينة القنطرة شرق من سيطرة الجيش الإسرائيلي علي هذه المدينة الاستراتيجية.
درس القانون والفلسفة، وصدر له عن دار العين كتاب "مصر على كف عفريت"، وله تحت الطبع كتاب "استقالة رئيس عربي".
ويعتبر حساب الكاتب الساخر على تويتر من أنشط الحسابات إذ يملك عليه ما يزيد على 152 ألف متابع و2,834 تغريدة قصيرة وموجزة.
وانتشرت تغريداته بسرعة البرق عبر شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، بسبب قدرته على التعبير في كلمات بسيطة وموجزة عن وضع معقد وبشكل ساخر وهي الأدوات التي تعتبر أساس الانتشار على تويتر بشكل خاص وعلى الشبكات الاجتماعية بشكل عام.
ويعتبر الكثير من المصريين أن تعليقاته اليومية اللاذعة هي كبسولة سحرية تساعدهم علي السخرية والضحك من أوضاع البلاد، قبل وبعد ثورة 25 يناير 2011، بدلا من البكاء عليها.