توفي صباح اليوم الأحد الكاتب المصري الساخر جلال عامر في إحدى مستشفيات مدينة الإسكندرية شمال البلاد.
وكان عامر قد أصيب بأزمة قلبية يوم الجمعة الماضي أثناء مشاركته في مظاهرة بالإسكندرية، وتم نقله إلى العناية المركزة حيث خضع لجراحة عاجلة في القلب توفي على إثرها.
وكان نجله قد أكد أن والده لم يحتمل مشاهدة المواجهات وظل يردد بين الفريقين عبارة «المصريين بيضربوا بعض»، ثم سقط مغشياً عليه.
وفشلت جهود تنفيذ وصية الكاتب المصري الساخر جلال عامر بالتبرع بعد وفاته بقرنيتيه للثوار الذين فقدوا عيونهم برصاص قوات الأمن بسبب عدم وجود بنك للقرنية بمدينة الاسكندرية، مسقط رأسه، حيث توفي يوم 12 فبراير، حسبما أعلن نجله رامي.
وجلال عامر كاتب صحفي مصري مرموق، تخرج في الكلية الحربية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر عام 1973.
ودرس عامر القانون والفسفة، وعمل كاتبا صحفيا في عدة صحف محلية وعربية. وكان له عمود يومي تحت عنوان "تخاريف" في جريدة المصري اليوم.
ويُعد أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر والعالم العربي، كما يعتبر جلال عامر صاحب مدرسة في الكتابة الساخرة تعتمد على التداعي الحر للأفكار والتكثيف الشديد.