يستخدم مطعم صغير متنقل في بيت لحم بالضفة الغربية الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء والوقود الحيوي للمواقد، ليصبح بذلك أول مطعم صديق للبيئة في المناطق الفلسطينية.

وقال محمد رباح مالك مطعم الطاقة الشمسية في بيت لحم: "المشروع بيئي. هو مطعم متنقل يعمل على الطاقة البديلة. تم استخدام الطاقة الشمسية في عدة نواحي منها الكهربائية، وتسخين المياه، والطبخ، حيث يتم تولد الكهرباء عن طريق الألواح الشمسية للمياه الساخنة وتوليدها للمطعم. تم استخدام الغاز الحيوي في توليد الكهرباء وفي توليد الحرارة للطبيخ."

وقد صمم المطعم ونفذته شركة هندسية في بيت لحم متخصصة في الطاقة البديلة. وقال رباح وهو أيضا مهندس ويدير الشركة الهندسية "الهدف من المشروع تعليمي بيئي بحت، لتوعية الناس لاستخدام الطاقة البديلة في عدة نواحي. حاولنا أن نقول للناس كيف يمكن استخدام الطاقة البديلة في اكثر من مجال".             

ورجب سليمان عدسي، الطاهي بمطعم الطاقة الشمسية، بالعمل في مكان يستخدم الطاقة البديلة للحفاظ على البيئة وللاستغناء عن إمدادات الكهرباء.

وقال عدسي: "طبعا بما أنه أول مطعم في فلسطين، طبعا انا سعيد. ونطمح أن يكون هناك كثير من المشاريع مثل هذا المشروع، خصوصا في ظل التهديد بقطع الكهرباء".             

وكانت شركة إسرائيلية لتوزيع الكهرباء قد هددت الشهر الماضي بوقف إمداداتها للضفة الغربية ومصادرة ممتلكات فلسطينية استيفاء لمستحقات متأخرة تزيد على 100 مليو دولار. وقال رواد المطعم إنهم معجبون بالتجديد الذي استحدثه باستخدام أنواع الطاقة البديلة.

وقالت زبونة تدعى رونزا سالم "إنها فكرة جيدة بالنسبة للطبيعة، هي صديقة للبيئة، والمشروع من ناحية الإضاءة والجلسة مريح، وهو شيء جديد وجميل، خاصة في ظل الأوضاع السياسية التي نحياها".             

ويحصل المطعم على الوقود الحيوي من خلال معالجة مخلفات الطعام بطريقة خاصة. وزود رباح المكان بمصابيح للإضاءة قليلة الاستهلاك للطاقة.