تسعى باريس لتقليل معاناة أعداد كبيرة من السائحين الذين يتوافدون على برج إيفل سنويا وينتظرون في صفوف طويلة لساعات من خلال التخطيط لنقل مكاتب التذاكر وصفوف الانتظار تحت الأرض أسفل قواعد المزار العملاق.

وسيوجه مجلس المدينة، الثلاثاء، الدعوة لمعماريين لتقديم عروض لتقييمها قبل البدء في مشروع لتطوير المنطقة الواقعة أسفل البرج للتخفيف من الازدحام وإضافة بعض الخدمات.

يشار إلى أن حوالي سبعة ملايين زائر يتوافدون على البرج سنويا، الأمر الذي وضع ضغوطا متزايدة لتحسين المكان وتخفيف حدة الازدحام.

يذكر أنه يحظر البناء في المنطقة الواقعة أسفل البرج مباشرة.

من جهته، قال رئيس مجموعة "سيت" التي تدير البرج، جان برنارد بروس إنه من الحتمي تحسين تجربة الزائر في أشهر موقع سياحي في باريس.

صورة أرشيفية لبرج إيفل في باريس

وقال بروس لوكالة أنباء رويترز: "لأننا نحتاج إلى منشآت إضافية لنرحب بزائرينا بصورة أفضل فإن الوسيلة المثلى هي الحفر تحت الأرض."

وأضاف أن حشود السائحين ستظل تتوافد على المكان ولكن يمكن تنظيم الصفوف بشكل أفصل في مساحة تحت الأرض.

وتابع: "الأمر يتعلق بسبل الراحة وتحسين أسلوب استقبال الزائرين، فليس جيدا أن تستقبل الزائرين تحت المطر ونفس الشيء حين يكون الطقس حارا."

ويمكن بناء مستويين تحت الأرض لمكاتب التذاكر ولخدمات مثل تفتيش الزائرين ومكتب للمعلومات ودورات مياه ومتجر للتذكارات، بالإضافة إلى متحف يكرس لمشيد البرج جوستاف إيفل.

يذكر أن إيفل شيد البرج البالغ ارتفاعه 324 مترا، عام 1889.