دخل الذكاء الاصطناعي إلى واجهة التواصل الحكومي في الأردن بطريقة جديدة، بعدما أطلقت الحكومة شخصية افتراضية تحمل اسم "فرح"، لتكون إحدى أدواتها الرقمية في تقديم المعلومات وشرح القرارات والسياسات للمواطنين.
وأعلنت الحكومة الأردنية، إطلاق خدمة الناطق الرقمي "فرح"، المطورة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى توظيف التكنولوجيا في إيصال المعلومات الحكومية بأسلوب واضح ومبسط، وفق وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وأُطلق حساب خاص بـ"فرح" على منصة إنستغرام، لتبدأ الشخصية الافتراضية حضورها المباشر على منصات التواصل الاجتماعي.
من هي "فرح"؟
بحسب "بترا"، طُورت "فرح" باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتكون إحدى أدوات التواصل الحكومي الرقمية.
وقال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن إطلاق الخدمة يأتي ضمن توجه الحكومة لاستخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في التواصل وشرح القرارات والسياسات الحكومية وإتاحة المعلومات.
وأوضح أن "فرح" تستهدف تزويد المواطنين والمهتمين بالمعلومات وتسهيل الوصول إليها، إلى جانب تطوير منظومة الاتصال الحكومي وتسريع إيصال المعلومات الرسمية وتوسيع قنوات التواصل مع المواطنين.
ووصفت "بترا" المبادرة، لدى الإعلان عنها، بأنها الأولى من نوعها في المنطقة والعالم.
حساب خاص على إنستغرام
ومع انتقال "فرح" إلى إنستغرام، بات للشخصية الافتراضية حساب مخصص للتواصل مع الجمهور.
وذكرت "بترا"، الجمعة، أن الحساب يهدف إلى الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالقضايا التي تهم الشارع، من خلال محتوى رقمي موجه لمستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
وتقدم "فرح" المعلومات بأسلوب مبسط ومباشر، في تجربة تسعى إلى مواكبة التحول الرقمي وتغير طرق حصول الجمهور على الأخبار والمعلومات الرسمية.
"فرح" تتحدث الإنجليزية
وبعد إطلاق النسخة العربية، أعلن المومني، الجمعة، إطلاق نسخة إنجليزية من "فرح".
وقال الوزير إن النسخة الإنجليزية تأتي لأغراض وسائل الإعلام الناطقة بهذه اللغة، مشيرا إلى إمكانية إطلاق الشخصية بلغات أخرى لاحقا.
وأضاف أن "فرح" ستساهم أيضا في نشر المحتوى المرتبط بالمؤتمرات الاستثمارية العالمية التي يعقدها الأردن أو يشارك فيها.
وهكذا انتقلت "فرح" خلال يومين من إعلان حكومي عن تجربة جديدة للذكاء الاصطناعي إلى شخصية رقمية لها حضور على منصات التواصل ونسخة باللغة الإنجليزية، لتبدأ تجربة أردنية جديدة في استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للتواصل الحكومي مع الجمهور.