أثارت حقيبة سفر عثر عليها في منطقة نائية بأستراليا حالة من الاستنفار، بعدما اعتقدت الشرطة في البداية أنها تحتوي على جثة بشرية، قبل أن تكشف حقيقتها لاحقا.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز إنها تلقت بلاغا عند الساعة 12:50 ظهر الأحد، يفيد بـ"العثور على جثة" في طريق وولغون بمنطقة أولن، بالقرب من مدينة غولبرن، وفق صحيفة الغارديان البريطانية..
وتوجه عناصر الشرطة إلى الموقع النائي، حيث عثروا على ما اعتقدوا أنه جثة داخل حقيبة سفر.
وأصدرت الشرطة بيانا إعلاميا أعلنت فيه العثور على "جثة داخل حقيبة"، ما أدى إلى انتشار الخبر على نطاق واسع في وسائل الإعلام.
لكن المشرفة ليندا برادبوري خلال مؤتمر صحفي، إن الشرطة لم تعد تتعامل مع "وفاة مشبوهة لإنسان".
وفي بيان لاحق، قالت الشرطة: "بعد إجراء فحوصات جنائية صباح اليوم، أكدت الشرطة أن الشيء الذي عُثر عليه داخل الحقيبة كان دمية شديدة الواقعية، ترتدي ملابس، ولها شعر وثقب في الأنف. كما كانت عليها علامات تشبه الكدمات والخدوش".
وأضافت الشرطة: "لقد انتهت التحقيقات".
وأوضحت برادبوري أن اتباع الإجراءات المعتمدة يقتضي عدم العبث بموقع مسرح الجريمة، وهو ما يفسر استغراق بعض الوقت للتأكد من أن ما عُثر عليه ليس بقايا بشرية. كما أشارت إلى أن سوء الأحوال الجوية كان عاملاً آخر في تأخير عملية التحقق.
وذكرت برادبوري أن الدمية كانت "واقعية جداً من حيث مظهرها الذي يشبه بقايا بشرية".