اتهم زوجان بريطانيان لديهما خمسة أطفال بالقسوة بعد قيامهما بتكديس 69 حيوانا أليفا في منزلهما، ومنعا من الاحتفاظ بأي حيوان لمدة 8 سنوات.
ووجدت الجمعية الملكية البريطانية لمنع القسوة ضد الحيوانات، أن المخلوقات تعيش في ظروف بائسة عندما دخلت منزل جيمس ونيكولا وود ذا الأربع غرف في بلدة سومرست جنوب غرب إنغلترا.
وبالإضافة لـ 56 كلبا من فصائل مختلفة منها شيبارد الألماني وروتوايلر، وجدت الجمعية ثلاث قطط تعيش في غرفة الحمام، وستة طيور في أقفاص غير نظيفة، وأربعة من حيوانات الشنشيلة.
وفوجئ مفتشو الجمعية بوجود طفل عمره تسعة أشهر في سرير تملؤه فضلات الطيور.
وقال مدعي عام محكمة تاونتون نيل سكوت إن العديد من الحيوانات تعاني من أمراض أصابت عيونها وأسنانها وجلودها، ما يعرض الأطفال بالمنزل لالتقاط عدوى أمراض خطيرة.
ودافع الزوجان عن نفسيهما بأنهما اعتبرا المنزل كملجأ لهذه الحيوانات.
وفرضت المحكمة على الزوجين غرامة تبلغ 250 جنيها استرلينيا أي ما يقارب 400 دولار أميركي لمصلحة الجمعية.