أظهرت دراسات عديدة على مدى سنوات طويلة، قدرة البرامج التلفزيونية التعليمية على ترسيخ المعلومات في عقول الأطفال، وقد تتفوق في ذلك على قدرة المدرسين والمدرسات، إذ يمكنها أن تقدّم للأطفال خبرات القراءة والكتابة والحساب.

وتوصلت دراسة حديثة إلى أن البرامج التلفزيونية تستطيع تقديم مهارات تتخطى حدود القراءة والكتابة عند الأطفال.

وأظهرت الدراسة أن بعض البرامج التلفزيونية التعليمية، خصوصا تلك التي يستخدم أبطالها حلولا تقنية، كالخرائط والمواقع المعلوماتية، تستطيع تعليم الأطفال خبرات رقمية، وتزويدهم بكيفية استخدامها.

ويمكن من خلال هذه البرامج بناء مهارات معلوماتية وتكنولوجية مبكرة لدى الأطفال، وتجعلهم جديرين أكثر بالوظائف المستقبلية، وترفع نسبة جاهزيتهم لها.

أخبار ذات صلة

ما تأثير الأجهزة الذكية على الصحة النفسية وسعادة الأطفال؟
عدد الساعات الكافي للدراسة.. إليك "الوصفة الذهبية"

ويرى القائمون على الدراسة أنه لا داعٍ للانتظار حتى يغدو الطفل كبيرا، ليكتسب تلك المهارات التي سيحتاجها طوال حياته العملية، بل يمكن إعداده لها منذ الصغر.

كذلك أشارت الدراسة أيضا، إلى أن وسائط التلفزيون التعليمية أظهرت فعالية كبيرة خلال جائحة كورونا، وأصبحت تمثل "شريان حياة" في ظل تراجع دور المدارس بسبب عمليات الإغلاق التي رافقت الجائحة.

وحتى مع عودة الطلاب للمدارس، يرى الباحثون أنه يمكن لهؤلاء أن يتابعوا تحصيلهم العلمي المدرسي بشكل أفضل، بأن تتكون لديهم معرفة مسبقة عن المعلومات المدرسية من خلال البرامج التلفزيونية.