كشف الفنان القدير، حسن يوسف، أسرارا جديدة في حياته الشخصية والفنية، خلال حديث خاص مع موقع "سكاي نيوز عربية" ، ومن بين تلك الأسرار أجره الحالي الذي رفضته إحدى الشركات المنتجة، والعروض المغرية التي تصل إلى زوجته الفنانة المعتزلة شمس البارودي.

وقال يوسف إنه لا يشعر بالحزن في الفترة الحالية بسبب عدم عرض المنتجين عليه أعمال فنية؛ كونه صاحب تاريخ طويل في السينما والدراما، وعاصر مجموعة من النجوم عندما تقدم بهم العمر لم يجدوا عملاً وجلسوا في منازلهم.

واعتبر الفنان المصري القدير "الدراما في وقتنا الحالي تنحصر في دور الشاب والفتاة الذين يرفض آباؤهم زواجهم أو ما شابه".

أعمال درامية

وكشف الفنان حسن يوسف عن عرض تلقاه للمشاركة أحد الأعمال الدرامية، لكن تم الاستعانة بممثل آخر، لا سيما بعد أن طلب أجراً قيمته خمسة ملايين جنيه، ثم طلبت الشركة المنتجة تخفيض الأجر إلى ثلاثة ملايين جنيه، لكن ميزانية العمل لم تسمح بعد ذلك، ما اضطره لرفض المشاركة،

أحمد عز ونقلة العارف، وهنيدي يتأرجح بين الإنس والنمس

وقال إن آخر آجر حصل عليه كان عن دوره في مسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة" وتصل قيمته إلى ثلاثة ملايين جنيه.

وشارك يوسف في مسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة" الذي عرض في أغسطس 2010، رفقة النجمة غادة عبد الرازق والفنانة القديرة كريمة مختار، وباسم ياخور وأحمد السعدني وهياتم وهناء الشوربجي ومحمد لطفي ورحاب الجمل وشمس ومحمد علي رزق.من إخراج محمد النقلي وتأليف مصطفى محرم.

أخبار ذات صلة

حسن يوسف: منتجون "واخدين مني موقف".. و"الشللية" طاغية
كتاب جديد يتناول أعمال نبيلة عبيد الفنية
آخرهم أسامة عباس.. صفحات مزيفة تروج لبطالة النجوم في مصر
الموهبة الحكم.. دراما رمضان أبرزت "أبناء الفنانين" فمن هم؟

 نصيحة

وفي معرض حديثه حول محطات من مسيرته الفنية، أقر يوسف بندمه على تقديم ثلاثة أعمال سينمائية خلال مشواره الفني، بسبب ضعف السيناريو منهم فيلم "ثورة البنات" مع الفنانة الراحلة نادية لطفي، قائلاً إنه أقبل على تلك الأعمال بسبب حاجته للمال؛ فالمنتجون يعرفون حاجته للمال ويعرضون عليه أعمالاً وصفها بـ "الركيكة"، وكان يقبل عليها.

ولكنه في الوقت الحالي يحافظ على تاريخه ولا يقبل بأي عمل وألا يجرح تاريخه بأي شيء بعد مشواره الفني الطويل.

وانتقد الفنان القدير تجاهل منتجين له وبعض الفنانين الكبار مثل  رشوان توفيق وعبدالرحمن أبو زهرة، موضحاً أن أحد المنتجين يصب تركيزه على زوجته وإحدى النجمات وزوجها، كونهم أصدقاء. وفي هذا السياق ينتقد يوسف ما وصفه بـ "الشللية" الموجودة بالوسط الفني.

كما تطرق الفنان القدير إلى  الشائعات التي تلاحقه من آن لآخر، من بينها شائعات المرض أو الوفاة في بعض الأحيان، معلقاً: "هناك بعض الأشخاص لديهم فراغ يكتبون مثل تلك الأخبار"، مستنكراً تلك النوعية من الأخبار المتداولة والتي تستهدف عديداً من الفنانين.

شمس البارودي

وانتقل الفنان القدير بالحديث عن زوجته الفنانة المعتزلة شمس البارودي، موضحاً أن اعتزالها كان رأيها الشخصي "وهي حرة في تصرفاتها".

وقال إنه كان يعتقد في البداية أن القرار سيكون "فترة وتمر ثم ما تلبث وتعود من جديد عن قرارها.. لكن ذلك لم يحدث، وهي تصر على رأيها".

وكشف عن أن أعمالاً فنية تعرض عليها، والشخصية على الورقة جيدة جداً، والأجر مناسب، لكنها ترفض.

كما كشف أيضاً عن أن البارودي عُرض عليها برنامج مقابل 20 مليون جنيه، ومناسب لها، إذ تقدم من خلاله مسيرتها الشخصية والفنية بشكل يليق بها وعلى شكل مذكرات، ويعرض على إحدى القنوات الفضائية الكبرى، لكنها رفضت؛ متمسكة بقرار اعتزالها الفني. وقال إنه شخصياً كان يرى أن الفرصة جيدة "ولكنها حرة في رأيها".

وتحدث يوسف في السياق ذاته، عن موقفه من الأعمال التي شاركت بها زوجته في شبابها، ومدى شعوره بـ "الغيرة" من بعض المشاهد، قائلاً إنها مثل باقي الفنانات، ولم تفعل شيئاً مخالفاً، وأنه لم يشعر بـ "الغيرة". ويوضح أنه يشاهد أفلامها ويتناقش معها كونها أجادت تلك الأدوار التي جسدتها.

وعن طلاقه من الفنانة لبلبة، يشير يوسف إلى أنه لم يندم على ذلك القرار. ويوضح أن القرار كان صائباً وفي وقت مناسب، رافضاً الخوض في مزيد من التفاصيل بشأن ذلك القرار.

السيرة الذاتية

وعن ما إن كان يعتزم تقديم سيرته الشخصية والفنية في عمل درامي، أفاد بأنه في حالة تقديم عمل درامي يتناول مسيرته فإن نجله عمر حسن يوسف هو الأصلح لكي يقوم بدوره في مرحلة الشباب، وهو يقدم مرحلة تقدمه في العمر.

ويتطرق الفنان القدير إلى دور الفنان كقدوة، قائلاً إنه طيلة عمره لم يدخن أو يشرب الكحول، موجها رسالة ونصيحة للفنانين الشباب بذلك "الفنان موهبة ولابد أن يكون يقظاً؛ لكي يقدم ما أفضل لديه".