كشف المشرف العام على إدارة الآثار المستردة، أن الوزارة نجحت في استرداد قطعتين أثريتين من إيطاليا تنتميان للآثار اليونانية والرومانية.

وبحسب شعبان عبد الجواد، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة، فإنه جرى سرقة تلك القطع الأثرية المستردة من إيطاليا، خلال فترة الانفلات الأمني الذي حدث في أعقاب ثورة 25 يناير عام 2011.

وأشار عبد الجواد في حديثه لإحدى البرامج التلفزيونية المصرية، إلى أن عودة القطع الأثرية المصرية جاء بالتعاون والتنسيق بين الإدارة العامة للآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار، ومكتب مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية والسفارة المصرية في روما.

ووفق ما نقلت صحيفة "الوطن" المصرية، فإن عبد الجواد بيّن أن إيطاليا "تعاني أيضا من سرقة القطع الأثرية الخاصة بها، ولذا تعاونت مع مصر في إعادة القطع الأثرية المصرية المهربة".

أخبار ذات صلة

أثريون مصريون يعثرون على 110 مقابر تعود لعصر ما قبل الأسرات
جدل حول "إشراقة آتون" بمصر.. هل الاكتشاف حقيقة أم ادعاء؟
مهندس "المتحف القومي للحضارة" يكشف خبايا التصميم الفريد
مصر.. الكشف عن تفاصيل جديدة حول المدينة الفرعونية "المفقودة"
كشف أثري ضخم في منطقة سقارة المصرية

 

بعد ترميم استمر 14 عاما.. إعادة افتتاح هرم "زوسر" بمصر

وأضاف: "قريبا سنسترد قطعا أثرية أخرى من إيطاليا بناء على تعاون ومذكرة تفاهم بيننا".

وأكد أن الاتفاقية التي وقعها البلدان في مجال استراد الآثار المهربة عام 2008، كانت سببا رئيسيا في استرداد 195 قطعة أثرية، و21 ألف و660 قطعة عملة من إيطاليا في عام 2018.

وتسلّم سفير مصر لدى إيطاليا، هشام بدر، بمقر وحدة مكافحة جرائم الممتلكات الثقافية التابعة لقوات الدرك الإيطالية "الكاربيناري" بروما، القطعتين الأثريتين، والأولى عبارة عن جزء علوي من تمثال لسيدة مصنوع من الفخار، والثانية إناء صغير مصنوع من الفخار له فوهة واسعة ومقبض يربط الفوهة بالبدن، ويعودان للعصر اليوناني الروماني، وقد تم ضبطهما في منطقة جنوى بإيطاليا.