انطلق حفل أرفع جوائز الفن في بريطانيا، جوائز الأكاديمية البريطانية للسينما والتلفزيون "بافتا"، بتكريم أول رئيس للجائزة، الأمير فيليب، زوج ملكة بريطانيا، الذي توفي الجمعة الماضي.

وبسبب تفشي فيروس كورونا، أقيم الحفل افتراضيا من دون جمهور أو سجادة حمراء، والتقى المشاركون عبر الفيديو، لمتابعة التتويجات بالجوائز.

وحصد الفيلم الأميركي "نومادلاند"، 4 جوائز، وتوّج بجائزة أفضل فيلم، كما حاز على جائزة أفضل تصوير سينمائي.

ومنحت جائزة أفضل ممثلة لبطلة "نومادلاند"، فرنسيس ماكدورماند، بينما حظيت مخرجته كلوي جاو بجائزة أفضل مخرج، لتصبح ثاني امرأة تفوز بالجائزة.

دور السينما تلملم جراحها في معركة كورونا

ويتحدث "نومادلاند" عن مجموعة من قاطني عربات "الفان"، خلال عبورهم الغرب الأميركي الشاسع، وتؤدي فرانسيس مكدورماند دور أرملة في الستينيات تحوّل عربتها إلى منزل متنقل، وتعمل بوظائف موسمية على امتداد الرحلة.

وحصل الفيلم الكوميدي "بروميسينغ يانغ ومن" على جائزة أفضل فيلم بريطاني، للمخرجة أميرالد فينيل.

أخبار ذات صلة

فيلم "نومادلاند" الأوفر حظا للأوسكار بعد جائزة أفضل فيلم
نومادلاند وبورات ومسلسل ذا كراون يحصدون جوائز "غولدن غلوب"
نومادلاند.. مدلل البندقية السينمائي وخاطف الأسد الذهبي

وفاز أنتوني هوبكنز بجائزة بافتا أفضل ممثل، وذلك عن دور رجل يصارع مرض الزهايمر في فيلم "ذي فاذر".

وبخلاف العام الماضي، الذي لم تشهد خلاله الترشيحات لأفضل فيلم أي تتويج لممثل غير أبيض في الفئات الأربع الرئيسية، منحت هذا العام جوائز لمجموعة متنوعة من الموهوبين، منهم النجم البريطاني دانييل كالويا، وكذلك بوكي باكاري، والممثلة الكورية يوه جونغ يون.

كما شهد العام الحالي ترشيح 4 مخرجات لنيل الجوائز، بعد أن غابت عنها المخرجات.

جدير بالذكر أنه سبق لـ"نومادلاند"، الفيلم الأبرز والأكثر تتويجا بجوائز البافتا لهذه السنة، أن توّج بجائزة الأسد الذهبي بمهرجان البندقية السينمائي، كما يعد الفيلم مرشحا بارزا لنيل جائزة الأوسكار لهذا العام.