منع عدد من المتاجر ومنافذ البيع في الولايات المتحدة الزبائن من ارتداء الكمامات التي تقي من تفشي فيروس كورونا المستجد، لإشباع رغبتهم في تجربة تسوق "حرة"، مما أثار الكثير من الجدل في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

ففي الأيام القليلة الماضية، تصدرت سلسلة من المتاجر الأميركية عناوين الصحف ووسائل الإعلام، بعد أن وضعت لافتات تمنع الزبائن من الدخول في حال إصرارهم على ارتداء الكمامات الواقية.

ويعتبر المناهضون لإجراءت الإغلاق والوقاية التي تفرضها الكثير من الولايات الأميركية، تعديا على الحريات الفردية وانتهاكا للحقوق الشخصية.

ويقول أحد موظفي شركة "كوستكو"، في تصريحات نقلتها صحيفة "غارديان" البريطانية: "أعمل لدى كوستكو وطلبت من زبون ارتداء كمامة احتراما لسياسة الشركة"، ليجيب الرجل الذي الذي يظهر في مقطع فيديو: "لن أفعل ذلك لأنني ولدت في بلد حر".

أخبار ذات صلة

"كمامات القماش".. باحثون يختلفون بشأن فعاليتها
الجزائر تفرض ارتداء الكمامات اعتبارا من عيد الفطر

وانتشرت مقاطع فيديو لمتسوقين يسعلون في وجوه البائعين "باسم الحرية"، اعتراضا على ما يرونه تقييدا للحقوق الفردية في ظل أزمة "كوفيد 19".

ولإشباع هذه الرغبة الجامحة في "التحرر"، وضعت سلسلة متاجر للتجزئة في ولاية كنتاكي لافتات كتب عليها "الكمامات غير مسموح بها في متاجرنا، انزعها عن وجهك أو اذهب إلى مكان آخر، توفقوا عن الاستماع لنصائح حاكم الولاية. إنه شخص غبي".

وفي وقت سابق من شهر مايو، وضع متجر آخر في كاليفورنيا لافتة أخرى تشجع على العناق، لا على ارتداء الأقعنة.

وفي ولاية إلينوي، دافعت سلسلة متاجر تجزئة في محطات الوقود عن وضعها للافتات مماثلة، قائلة إن ارتداء الكمامة يجعل من الصعب التمييز بين البالغين والأطفال عند بيع المشروبات الكحولية والسجائر.

ويوصي خبراء الصحة، فضلا عن منظمة الصحة العالمية، بضرورة ارتداء الكمامات، لا سيما أثناء التواجد في أماكن مغلقة مثل المحال التجارية، لوقف تفشي فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 5 ملايين شخص حول العالم.