ترجمات - أبوظبي

أثار شريط فيديو للرئيس الإيراني حسن روحاني، داخل طائرة خلال تفقده الأضرار التي خلفتها الفيضانات في البلاد، غضبا واستهجانا واسعا.

ويظهر في الفيديو الذي نشره ناشطون الثلاثاء على "تويتر" دون تحديد موعد التقاطه، روحاني داخل قمرة القيادة لطائرة لم يتبين طرازها.

واعتبر الناشطون أن اللقطات تشير إلى أن الرئيس الإيراني كان مهتما بالكاميرا، أكثر من اهتمامه في تفقد المناطق التي ضربها الطوفان.

ورأى أحد المغردين أن اهتمام روحاني بالكاميرا، يؤكد أن الجولة تأتي في إطار الدعاية ولامتصاص الغضب الناجم عن تقصير السلطات خلال الفيضانات.

أخبار ذات صلة

الفيضانات تغرق إيران.. ومليون شخص يحتاجون للمساعدة
في ذكرى الاحتلال.. الأحواز بين القمع والسيول المفتعلة

وأسفرت الفيضانات التي ضربت مناطق عدة في البلاد منذ أواخر مارس الماضي في مقتل 78 شخصا وتضرر 10 ملايين شخص، بينهم مليونا شخص بحاجة للمساعدة.

وحملت المعارضة النظام مسؤولية الكارثة، وقال ناشطون إن النظام طيلة السنوات الأربعين الماضية، حصل على مليارات الدولارات من عوائد النفط، لكنه لم يتخذ خطوة في إنشاء البنى التحتية لمنع تعرض محافظات البلاد للسيول الجارفة.

وهاجم إيرانيون روحاني لعدم مسارعته إلى تفقد المناطق التي لحقتها أضرار واسعة وتأخره في زيارة مواقع الكارثة، ما أجبره على محاولة امتصاص الغضب الشعبي.

وعلى أثر ذلك، زار روحاني بعض المناطق المتضررة وبينها محافظة غوليستان، في حين نشرت وسائل إعلام موالية الشريط الفيديو الذي أثار غضب الناشطين.

يشار إلى أن زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، كانت أكدت أن "السياسات المدمرة لنظام الملالي ونهب ثروات الشعب الإيراني وهدرها في دعم وتمويل الإرهاب ونشر الحروب، جعل الإيرانيين بلا دفاع أمام أبسط الكوارث الطبيعية".

وأضافت أن معدل خسائر الإيرانيين من جراء الكوارث الطبيعية أكثر من المعايير العالمية، في إشارة إلى حادث السيول الذي ضرب محافظة غولستان، والذي راح ضحيته عدد كبير من المواطنين، لا سيما الأطفال.

وشددت زعيمة المعارضة الإيرانية، أن نظام الملالي أهدر أموال الشعب في دعم التنظيمات والمليشيات الإرهابية وزعزعة استقرار المنطقة، بدلا من أن يتم إنفاقها على مشاريع البنى التحتية، وحماية الإيرانيين من مخاطر الكوارث الطبيعية.

وأوضحت الأمم المتحدة في بيان، الاثنين، أن الفيضانات التي أثرت على ثلاثة أرباع المقاطعات الإيرانية، أدت إلى تشريد 500 ألف شخص، نصفهم من الأطفال.