أعلن رئيس المجلس الأعلى للآثار المصرية، مصطفى وزيري، الجمعة، الكشف عن مقبرة ملونة لشخص يدعي" توتو" في منطقة الديابات الجبلية بمحافظة سوهاج.

وتعود المقبرة الفرعونية تعود إلى العصر البطلمي، و تخص شخصا يدعى "توتو" يرجح أنه كان يعمل كاهنا وزوجته تا شيريت إيزيس" وكانت عازفة على الصلاصل " الشخشوخة".

والمقبرة عبارة عن صالة وغرفة دفن بها تابوتان، ورسوم للقرابين التي كانت تقدم لصاحب المقبرة.

وعثر على المقبرة في حالة جيدة من الحفظ و تتميز بجمال نقوشها وألوانها الزاهية، حيث صور على جانبي مدخلها مشهدان يصوران للإله انوبيس يستقبل توتو، وتا شريت إيزيس، بالاضافة إلي منظر المحاكمة أمام الإله أوزوريس و خلفه الابنتين إيزيس ونفتيس.

أخبار ذات صلة

رغم "الواقعة المرعبة".. مصر تعيد فتح أثمن مقبرة فرعونية
مصر تفتتح "المقبرة الكنز"
3+
1 / 7
تابوت توت عنخ آمون
2 / 7
وجرى العمل، الذي قام به معهد غيتي الأميركي لحفظ التراث، بعد سنوات من البحث.
3 / 7
تم تسليم المقبرة رسميا بعد تقليص الخدوش والأضرار الناتجة عن الغبار ونمو الميكروبات بسبب التنفس والرطوبة التي تصاحب الزائرين.
4 / 7
واكتشفت مقبرة للملك توت، الذي حكم مصر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام وهو في سن صغيرة، عام 1922 بمعرفة عالم الآثار الإنجليزي هاورد كارتر، في وادي الملوك، وتقع على الضفة الغربية لنهر النيل في الأقصر.
5 / 7
وأحدث الاكتشاف ضجة عالمية فيما يعد ترميم المقبرة حدثا بالغ الأهمية.
6 / 7
وبالنسبة لكثيرين، يمثل الملك توت فخر الحضارة المصرية، لأن مقبرته كانت مليئة بالثروات البراقة للأسرة الثامنة عشرة التي حكمت مصر في الفترة من 1569 إلى 1315 قبل الميلاد.
7 / 7
والآن، أصبحت المقبرة القابعة في وادي الملوك في الأقصر، جاهزة لاستقبال السياح من جمبع أنحاء العالم.

كما تحمل النقوش ايضاً أسماء لبعض أفراد عائلة صاحبي المقبرة، ومنها أسماء كل من والدها ووالدتها، ووالد ووالدة زوجها.

وتتكون المقبرة من غرفتين زين مدخل الغرفة الثانية بالكورنيش المصري عليه قرص الشمس المجنح، أما العتب، فقد زين بقرص شمس آخر مكتوب على جانبية لقب حورس "سيد السماء".

وتحتوي اللقى الأثرية التي تم الكشف عنها، على العديد من المومياوات، التي وصل عددها إلى 50 مومياء، بعضها لطائر أبو منجل، والعديد من الفئران"، التي كان يطلق عليها "الذباب" وهى صغيرة الحجم لها قدرة فائقة على الجري ليلا.

واعتبر المصريون القدماء أبو منجل شكلا من أشكال الإله حورس، وأن له قدرة على شفاء الأعمى، وهو ما جعلهم يقدسونه.

وقد جرى التنقيب عن المقبرة بعد وصول بلاغ إلى الشرطة المصرية يفيد بأن هناك لصوص يحاولون سرقة مقبرة موجودة بمنطقة جبلية.