أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أوردت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية، في تقرير حمل عنوان "10 أشياء استثنائية في الإمارات"، أبرز المزايا التي تتفرد الإمارات بامتلاكها، مشيرة إلى نسب الأمن غير المسبوقة والقدرات الهائلة في مجال الطيران، ومراكز التسوق الفريدة، ومناطق الجذب العالمية.

وأشار التقرير إلى الانفتاح على ثقافات العالم والمعالم العمرانية المبهرة وقفزات قطاع الضيافة وخيارات الإقامة والمشهد الثقافي المزدهر والتطورات الاستثنائية على مستوى العمل الحكومي المرتبط بتحسين نوعية الحياة، والتي تبقى عوامل استثنائية تفوقت بها الإمارات على غيرها.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن نسبة الأمن والأمان في الإمارات تعد أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تألق الدولة، وقالت: "الإمارات آمنة بشكل لا يصدق ليس من المستغرب أنه خلال العامين الماضيين تفوقت أبوظبي على مدن مثل فيينا وطوكيو لتكون الأكثر أمانا في العالم من خلال مؤشر الجريمة".

وفي قطاع الطيران، جاء في التقرير أن قطاع الطيران في الإمارات صعد بسرعة استثنائية لتصبح الإمارات واحدة من أهم مراكز الطيران في العالم، وأكثرها ازدهار حيث يصنف مطار دبي الدولي باعتباره أكثر المطارات ازدحاما للمسافرين الدوليين لأربع سنوات متتالية، بعد أن تجاوز عدد المسافرين 88 مليون مسافر في العام الماضي.

وعرج التقرير على مزايا مراكز التسوق في الدولة، مثل أكبر متنزه داخلي للتزلج وأكبر منحدر للتزلج الداخلي في العالم، وأكبر أكواريوم في العالم.

وفي موازاة ذلك، أشار التقرير إلى المشاريع الاستثنائية المعلنة في أبوظبي بعد افتتاح عالم "وارنر براذرز" والذي يعد أكبر حديقة ملاهي داخلية في العالم فيما تتيح الشارقة لهواة المتاحف والباحثين عن الثقافة فرصة متكاملة تضمنها المرافق التراثية والمتاحف التي تحويها. حسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام).

وتطرق التقرير إلى المعالم العمرانية اللافتة في الإمارات، مشيرا إلى أن برج "كابيتال" في أبوظبي يعد أكثر الأبراج ميلا في العالم بأربعة أضعاف برج بيزا المائل في إيطاليا، فيما تضم دولة الإمارات برج خليفة أعلى مبنى في العالم، إلى جانب قائمة طويلة من المعالم التي تحمل الرقم واحد في العالم.

ولفت التقرير إلى التطورات على المشهد الثقافي المزدهر في الإمارات على مدى السنوات العشر الماضية، مسلطا الضوء على جزيرة السعديات كنقطة توصل ثقافي عالمي التأثير بعد افتتاح متحف اللوفر أبو ظبي.

وأشادت الصحيفة البريطانية بتطور منظومة العمل الحكومي في الإمارات، لاسيما بعد تعيين وزير دولة للذكاء الاصطناعي ووزير التسامح، كأول دولة تستحدث مثل هذه الوزارات عالميا.