أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كشفت السيول التي اجتاحت أجزاء واسعة من الأردن، الجمعة، وأدت إلى مقتل 11 شخصا على الأقل حتى الآن، عن قصة إنسانية مؤثرة، كان ضحيتها أفراد من أسرة واحدة.

فقد أدت السيول الجارفة التي اجتاحت أجزاء من محافظة مادبا، جنوبي العاصمة عمان، إلى وفاة 4 أفراد من أسرة واحدة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، السبت.

ونقلت الوكالة عن محافظ مادبا، حسن القيام، قوله إن رجال الإنقاذ عثروا على جثتين تعود إحداها إلى أب والأخرى لابنته، وقد جرفتهما السيول بمنطقة مليح في لواء ذيبان التابع للمحافظة، الجمعة.

كما عثر رجال الدفاع المدني على إحدى بنات الأسرة نفسها في برك وادي الوالة في محافظة مادبا، وفق ما ذكرت "بترا"، التي لم تفصح عن اسم العائلة "المنكوبة".

وقبل العثور على الفتاة الضحية في وادي الولة، عثر رجال الدفاع المدني على ابنتين للأسرة ذاتها داخل سيارة، إحداهما كانت متوفاة، فيما الأخرى -وهي طفلة- ترقد في العناية المركزة بمستشفى النديم الحكومي.

وأوضح القيام أن فرق الإنقاذ عثرت على الجثتين الساعة الثانية بعد منتصف الليلة الماضية، مشيرا إلى أن البحث لا يزال جاريا عن فتاتين أخريين للأسرة نفسها، إضافة إلى شخص ثالث، هو أحد رعاة الأغنام في الوادي.

وتعرضت مناطق لواء ذيبان إلى أمطار غزيرة بعد عصر الجمعة، مما أدى إلى تشكل سيول جارفة، تسببت في انهيارات بوادي الوالة وفيضان السد.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الفيديوهات التي تصور حجم الكارثة التي تعرضت لها المملكة من جرّاء الأمطار الغزيرة.

وقتل 21 شخصا قبل أسبوعين، أغلبهم من الأطفال، عندما جرفت السيول حافلة مدرسية كانت في رحلة في منطقة البحر الميت، في أسوأ الكوارث الطبيعية في البلاد منذ عقود.