أبوظبي - سكاي نيوز عربية

فاز فيلم وثائقي إسرائيلي، يتناول العنصرية تجاه العرب في صفوف مشجعي أحد فرق كرة القدم، بجائزة "إيمي" الأميركية الشهيرة، عن فئة "الأفلام البارزة في السياسة والوثائق الحكومية".

ويسلط الفيلم الضوء على نادي "بيتار القدس" المعروف بمشجعيه اليمينيين المتطرفين الذين يرددون على الدوام في المدرجات هتافات معادية للعرب أبرزها "الموت للعرب"، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء.

ويعد فريق "بيتار القدس"، الذي ينافس في الدرجة الممتازة من الدوري الإسرائيلي، الوحيد الذي لم يوقع يوما عقودا مع أي لاعب عربي، الأمر الذي يضعه على الدوام في خانة إثارة الجدل.

ويحمل الفيلم اسم Forever Pure (نقي للأبد)، وهو من إخراج مايا زينشتاين، وتم بثه مؤخرا على شبكة PBS التلفزيونية الأميركية، بحسب ما ذكرت صحيفة "ذا تايم أوف إسرائيل".

يروي الفيلم تفاصيل الغضب الذي أثاره مشجعي النادي عام 2013، عندما ضم الفريق إلى صفوفه لاعبين مسلمين من الشيشان، الأمر الذي أجبر الفريق على تخصيص حماية شخصية لهما خوفا على حياتهما.

وأضرم مشجعون متطرفون النار في مكاتب النادي، ألقي باللوم فيه على مشجعين عنصريين، إذ أتى الحريق على جميع الجوائز التي نالها الفريق، بما في ذلك كؤوس الدوري الستة التي ظفر بها.

ويحكي الفيلم قصة معركة طويلة لا يزال مالكو النادي يخوضونها على مدار سنوات، رغم تبدلهم، من أجل تغيير الصورة النمطية عن الفريق ومشجعيه المتطرفين، إلا أنهم فشلوا في ذلك.

واشترى أخيرا رجل الأعمال موشيه هوج، النادي، ويحاول تغيير صورته في السنوات الأخيرة. وفي العام الماضي، حصل على جائزة من الرئيس روفين ريفلين، لجهوده في معالجة العنصرية والحد منها بشكل كبير.

 وقال هوج مؤخرا إنه لن يتم استخدام الدين كمعيار لتوقيع العقود مع اللاعبين، مما يوحي بأن العرب قد ينضمون إلى الفريق الإسرائيلي، إلا أن رد فعل المشجعين على مثل هذا التطور لم يتم اختباره بعد.