يسري جدل بين حين وآخر حول طبق الملوخية الشهير، وطرق طهيه وتقديمه، في أيها الأفضل، بعد ظهور مدارس عربية للطبق الذي تعددت الأذواق فيه.

وتعتبر الملوخية من أشهر الأطباق وأقدمها على الإطلاق في العالم العربي، خصوصا في مصر، وبلاد الشام، لكن الأمر في المغرب مختلف حيث يطلق اسم الملوخية على الباميا.

وفيما لا ينتهي الجدل، حول الطريقة الأفضل لتقديمها، إن كانت المصرية، حيث تفرم وتتحول إلى شبه حساء، أو الطريقة الشامية، حيث تقدم كأوراق مطهية مثل السبانخ.

وحسب الجدل السائر، فإن الطريقة الشامية لربما اعتبرت صحية أكثر، حيث لا تعرض أوراق الملوخية لإنهاك عبر طرق الفرم المتعددة، لكنه جدل لم يحسم علميا شيء بشأنه، إذ لا يتجاوز الأمر مسألة ذوق وعادات في تناول الطعام، مثل اللحم الذي يفضل البعض مفروم أو مقطع أو كامل.

ولا يتوقف حب الملوخية على العرب وحدهم، بل يعشقها اليابنيون والكوريون الجنوبيون حيث يطلقون عليها "المروكية".

وتحتوي الملوخية، على أكثر من 30 نوع عنصر ومركب مهم لتعزيز صحة الجسم، وتعد غذاء قليل بالسعرات الحرارية؛ حيث تحتوي 100 غرام من الملوخية على 58 سعر حراري فقط.

وينصح عند طبخها بتجنب إضافة الزيت حيث تحتوي كل ملعقة صغيرة من الزيت على 45 سعر حراري.

وحسب الأخصائية في موقع الطبي، سوزان زيدان، تلعب الملوخية دورا مهما في تعزيز نمو العظام ووقايتها من هشاشة العظام، وهذا يرجع لمحتواها العالي من المعادن المختلفة كالكالسيوم والفسفور والذي لها دور مهم جداً في بناء العظام ووقايتها وحمايتها.

وتبقى طرق الطهي والتقديم مرهونة بثقافة المجتمعات، وذوقها وتقاليدها.