أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ارتدى المعزون أزياء باللون الوردي، في جنازة حاشدة ومؤثرة وغير تقليدية بوداع طفلة بريطانية قتلت بطريقة مأساوية، وسط مشاركة حزينة وخطابات حزينة من ذويها ومعلميها.

وعثر على جثة أليشا مكفيل مطلع الشهري الحال، بعدما تعرضت للاغتصاب، قبل قتلها، أثناء فترة إقامتها مع أقارب لها في اسكتلندا.

وحسب ما نقلت "سكاي نيوز" فقد ألقت الشرطة القبض لاحقا على شاب يبلغ من العمر 16 عاما، متهما بقتل الطفلة التي لم يتجاوز عمرها 6 سنوات.

وتجمع عدد ضخم من المعزين في جنازة أليشا ببلدة كوتبريج، شمال لاناركشاير، ارتدى أغلبهم أزياء باللون الوردي، حسب طلب عائلة الضحية.

واختارت العائلة استخدام تابوت وردي اللون في الجنازة، فيما زينت القاعة بألعاب الأطفال.

وبرز خطاب عمها كالوم مكفيل، الذي قال: "أليشا هي كل شيء طمحت أن أصل إليه، كانت لطيفة، وذكية.. لا أصدق أنها رحلت".

وتوالت الخطابات من الأقارب والمعلمين، كما اصطف المئات من عامة الناس خارج الجنازة الحزينة.. باللون الوردي.