أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تقدم عشرات، في مناطق مختلفة من العالم، باتهامات بالتحرش الجنسي والاغتصاب بحق "الداعية الراقص" عدنان أوكطار وأتباعه، الذي اعتقلته السلطات التركية في الحادي عشر من يوليو الجاري.

وكانت السلطات التركية اعتقلت أوكطار في مقر إقامته بإسطنبول، إثر اتهامات بتشكيل عصابة إجرامية والاحتيال وانتهاكات جنسية، ولم يقدم رده على هذه الاتهامات حتى الآن.

وخلال الأيام الخمس الأخيرة، تقدم 45 شخصا بشكاوى ضد أوكطار، منهم أشخاص في 6 دول مختلفة قدموا الشكاوى لدى السفارة التركية، وفق ما ذكر موقع صحيفة "ديلي حرييت" التركية.

وحتى يوم الثالث عشر من يوليو، كانت هناك شكاوى من 35 شخصا، اتهموا أوكطار وأتباعه بالتحرش الجنسي أو الاغتصاب.

وأوضح 15 شخصا من ضمن هؤلاء الأشخاص، أنهم تعرضوا للتحرش وهم في أعمار تترواح بين 11 و17 عاما.

وقالت طفلة إنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل أتباع أوكطار بعد أن أخذتها والدتها إليهم، لافتة إلى أنها كانت في الحادية عشر من عمرها حينها. وقد اتخذت السلطات إجراءات قانونية ضد والدتها، دون الإفصاح عن هويتها.

وأوضحت الصحيفة أن الأتباع ينضمون لجماعته بمحض إرادتهم، إلا أنه يتم إرغامهم على البقاء في حال أرادوا المغادرة.

يذكر أن أتباع الداعية الراقص من النساء أثرن الجدل بسبب أشكالهن المتشابهة، إذ ذكرت الصحيفة أنه كان يختارهن وفق مقاييس معينة، إذ كان يفضل أن تكون عظام الوجنتين مرتفعة، والشفاه كبيرة، والخصر نحيل، مما يفسر خضوع الكثير منهم لعمليات تجميل.

وكانت هيئة رقابية على التلفزيون أوقفت في فبراير برنامجا يقدمه أوكطار جمع فيه بين الرقص ومناقشة أمور عقائدية، وقالت الهيئة إنه ينتهك المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.