أبوظبي - سكاي نيوز عربية

وقع أكثر من 50 ألف دنماركي، الجمعة، عريضة تسعى لحظر ختان الأولاد لأسباب غير طبية، ما يتيح إحالة النص للنقاش أمام البرلمان، وفق "فرانس برس".

ويأتي ذلك، بعد أن انضمت الدنمارك إلى بعض الدول الأوروبية الأخرى في حظر القماش الذي يغطي الوجه، مثل النقاب أو البرقع، حيث وافق نواب البرلمان الدنماركي بأغلبية 75 صوتا مقابل 30 وامتناع 74 عن التصويت، الخميس، على القانون الذي قدمه ائتلاف يمين الوسط الحاكم في البلاد.

وقالت لينا نايهوس من منظمة "إنتاكت دنمارك"، التي كانت وراء العريضة لوكالة ريتزو المحلية: "إننا مسرورون فعلا لكن العمل الحقيقي يبدأ الآن فهي مرحلة مهمة لكنها صغيرة".

ويشترط الدستور الدنماركي حصول العريضة على توقيع أكثر من 50 ألف شخص ليتم عرضها للنقاش أمام البرلمان.

ولم يدعم أي حزب كبير العريضة، التي عُرضت للتوقيع منذ الأول فبراير، كما أنها لا تحظى بفرص كبيرة ليتم تبنيها في البرلمان.

وتتضمن العريضة، التي تستند إلى شرعة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، معاقبة ختان الأولاد، الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما بالسجن 6 سنوات، وهي العقوبة نفسها لختان الفتيات المحظور في البلاد منذ عام 2003.

وجاء في نص العريضة أن "المجتمع لديه التزام خاص بحماية الحقوق الأساسية للطفل حتى يبلغ سن الرشد حتى يتحمل هو هذه المسؤولية".

وتقول السلطات الصحية إن الختان يشمل بين 1000-2000 طفل في الدنمارك.

واعترضت الجالية اليهودية على العريضة، مشددة على موقعها بأن هذه الممارسة "مطبقة في الدنمارك دون مشاكل منذ 400 سنة".

وفي أيسلندا، اقترحت نائبة في فبراير حظر ختان الأولاد وفي حال جرى تبني مشروع القانون فستصبح أول دولة تحظر هذه الممارسة.