أقامت امرأة دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد شركة "ساوثوست إيرلاينز"، باعتبارها ضمن ركاب طائرة للشركة انفجر أحد محركاتها، في حادث لقيت خلاله راكبة حتفها، قبل 10 أيام.

وتقول القضية إنه منذ هذا الحادث تعاني الراكبة ليليا تشافيز اضطراب ما بعد الصدمة، فضلا عن القلق والاكتئاب والإصابات الشخصية أخرى.

وتخضع شركة "ساوثوست" ومقرها دالاس، لتدقيق مكثف منذ انفجار محرك طائرتها "بوينغ 737-700"، خلال رحلتها في 17 أبريل، مما أدى إلى تحطم إحدى نوافد الطائرة وتطاير شظايا.

ولقيت الراكبة جينيفر ريوردان حتفها، وكانت ضمن 149 شخصا على متن الطائرة. وأثار الحادث مخاوف بشأن سلامة المحركات المماثلة.

ويجري منظمون داخل الهيئة القومية لسلامة النقل تحقيقا في الحادث.

وأعلنت "ساوثوست" الجمعة "تركيزنا مازال على العمل مع الهيئة القومية لسلامة النقل لدعم تحقيقها.

وأوضحت الشركة: لا يمكننا التعليق على أي دعوى قضائية وشيكة. سلامة وأمن موظفينا وعملائنا أهم أولوياتنا دائما".

وأوردت الدعوى أيضا أسماء شركات سافران الفرنسية وجنرال إليكتريك أفييشن وسي.إف.إم إنترناشيونال، وهي الشركات التي تقف وراء المحرك الذي انفجر .

وتقول الدعوى أن شركة "ساوثوست" وشركات تصنيع المحرك "قدمت الأرباح والأعمال على سلامة الركاب، واستمرت في تشغيل المحرك حتى في الوقت الذي كان هناك فيه تأكيد بوجود وضع غير آمن".