طور مهندس كمبيوتر في غزة أول طابعة ثلاثية الأبعاد في القطاع بهدف توفير المعدات منخفضة التكلفة والأجهزة للناس العاديين في القطاع الفقير.

وذكر المهندس محمد أبو مطر إنه حاول صنع الطابعة عدة مرات قبل أن ينجح في ذلك مؤخرا، مضيفا أن عنصر البعد الثلاثي ضروري لأفكاره التصميمة قائلا" بحكم طبيعة عملي في تصميم اللوحات والأجهزة الالكترونية احتاج لمجسمات ذات شكل ووظيفة محددة.. ولا استطيع صنعها بالطرق التقليدية".

وأشار إلى إن استخدامات والإمكانيات التي تمتلكها التقنية ثلاثية الأبعاد أثارت الفضول لديه وحفزته على امتلاك هذه التقنية.

وقال المهندس أبو مطر إن قطاع غزة بحاجة لأدوات ومعدات يصعب توريدها بحكم الحصار المفروض على القطاع من قبل إسرائيل، مستشهدا بالأطراف الصناعية مثال على هذه المعدات، مشيرا إلى أن هذه التقنية ستسهم في إنتاج أطراف صناعية لأشخاص بترت أطرافهم خلال الحروب الإسرائيليلة على غزة.

ويعتزم أبومطر من خلال هذا التطوير دخول قطاع التعليم وذلك عن طريق المساعدة على إنشاء مواد وجوانب من التكنولوجيا الفائقة لكي توفر للطلاب فهما بصريا أفضل للمواد المختلفة.

ونقلت رويترز عن أبو مطر قوله إن كلفة محاولة إطلاق المشروع تبلغ نحو 3000 دولار أميركي. وتم تمويل هذا المشروع من خلال "مبادورن" الذي يدعم الأفكار الريادية للشباب في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع.