أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تعتبر السكتة الدماغية واحدة من أكثر الأسباب شيوعا للوفاة في العالم، بعد أمراض القلب والسرطان. وتسبب السكتة الدماغية بنحو 10 في المائة من الوفيات حول العالم.

العلاج بالأكسجين المضغوط، طريقة يبدو أنها تحمل الكثير من الآمال في علاج الأمراض المزمنة، منها السكتة الدماغية وأمراض الضغط والأوعية الدموية.

الوقت هو اللاعب الأساسي الذي يحسم علاج السكتة الدماغية. فهو المرض الطارئ والمفاجئ الذي يستغرق ربما سنوات للشفاء.

فالسكتة الدماغية لا تهدد كبار السن فقط ، إنما باتت الآن أحد أهم الأسباب لارتفاع نسبة الوفيات بين الرجال والنساء، إضافة للسرطان وأمراض القلب والرئة.

في الإمارات العربية المتحدة، وحسب آخر الإحصائيات، يصل معدل الإصابة بالجلطة الدماغية نحو 250 شخصا لكل 100 ألف، رقم كبير حسب الأطباء، مقارنة مع أوروبا التي تقل فيها نسبة الإصابة إلى 150.

وتحدث السكتة الدماغية عندما تعاني أنسجة المخ من نقص في تروية الدم أو الأكسجين، وربما تحدث بسبب تفجر وعاء دموي صغير جدا في المخ.

ويسعى فريق باحثين إلى تطوير علاجات حديثة لتفادي التعرض للسكتة الدماغية، ومنها طريقة العلاج بالأكسجين المضغوط الذي يقوم على عملية استنشاق أكسجين بنسبة 100 في المائة، من خلال غرفة ضغط مخصصة لهذا الغرض.

وتقوم العملية على إذابة الأكسجين في الدم أكثر من مرة عن طريق الاستنشاق العادي، وبالتالي يصل هذا الأكسجين إلى خلايا الجسم ويزيد من تروية المخ والدماغ.

ورغم أن العلاج بالأكسجين يعتبر قديما نوعا ما، إذ استخدم لعلاج الغواصين الذين تأثروا بحوادث معينة أثناء غوصهم في الأعماق، إلى أن هذه الطريقة تم تطويرها، وباتت تعد أسلوبا علاجيا جديدا لمجموعة من الأمراض تشمل الشلل الدماغي ومرض التوحد والأرق وألزهايمر.