نظمت الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرية وجماعات الحفاظ على البيئة، الاثنين، حملة تكلفتها 3.2 مليون دولار لإنقاذ أماكن معيشة الفراشات الملكية المهددة بالانقراض، التي تراجعت أعدادها بحدة خلال السنوات الأخيرة.

وقال مركز التنوع البيولوجي إن عشائر هذه الفراشات، التي بلغت ذروتها في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ووصل عددها إلى نحو مليار فراشة، انحسرت بنسبة 90 بالمائة مؤخرا.

وقالت السناتور الديمقراطية آمي كلوبوتشار، التي تؤيد هذه الحملة، في بيان: "تشتهر الفراشات الملكية بلونها البرتقالي البديع وبدورة حياتها المثيرة وهجرتها السنوية العجيبة وهي بمثابة أيقونة في أميركا الشمالية".

وتتضمن الحملة صندوقا للحفاظ على الفراشات وزراعة النباتات ذات الرحيق ونبتة حشيشة اللبن التي تعتمد عليها هذه الحشرات في وضع بيضها وتغذية يرقاتها اليافعات.

وتم استئصال هذه النباتات أو انحسرت أعدادها بصورة كبيرة في عدة مناطق بالولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

واعتمدت الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرية ما يصل إلى مليوني دولار إضافية إلى الصناديق التي كانت خصصتها لجهود الحفاظ على الفراشات الملكية، بما في ذلك تحسين أماكن معيشة تصل مساحتها إلى 200 ألف فدان، مع دعم 750 من أماكن المعيشة الأخرى، في أفنية المدارس والحدائق المخصصة للتلقيح.

وسينفق تمويل الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرية على مشروعات الحفاظ على الفراشات التي تمتد من كاليفورنيا إلى حزام الذرة في الغرب الأوسط، مع تخصيص 1.2 مليون دولار لتوزيع منح على المزارعين وملاك الأراضي بالقطاع الخاص، ممن يعتنون بالحفاظ على أماكن معيشة الفراشات الملكية.