توفي المريض الليبيري المصاب بوباء إيبولا، وهو أول من تم تشخيص إصابته بهذا المرض خارج إفريقيا، صباح الأربعاء في دالاس حيث كان يعالج، حسبما أعلن المستشفى.

وقالت متحدثة باسم المستشفى في بيان "بحزن عميق نعلن وفاة طوماس إريك دونكن هذا الصباح".

وأضافت أن "دونكن قضى بمرض إيبولا الخبيث الذي قاومه بشجاعة".

وقد وصل إلى دالاس في 20 سبتمبر من دون أعراض، آتيا من ليبيريا عبر بروكسل.

وبدأت أعراض المرض بالظهور عليه في 24 سبتمبر ونقل في 28 سبتمبر إلى المستشفى ووضع في الحجر الصحي.

وكان مركز "تكساس هيلث بريسبيتيريان" الصحي في دالاس أفاد الثلاثاء أن حالته تدهورت في نهاية الأسبوع، وبدأ يستخدم جهازا للتنفس ويخضع لغسل الكلى.

وبدأ الاطباء بمعالجته بدواء تجريبي لمقاومة الفيروسات طورته شركة شيمييريكس الأميركية لصناعة الأدوية.

وتراقب السلطات الصحية عن كثب 48 شخصا كانوا على اتصال بدونكن على درجات متفاوتة، وتعتبر أن عشرة منهم أصيبوا على الأرجح بالعدوى وهم ثلاثة من أفراد عائلته وسبعة من المعالجين.

وأسفر وباء إيبولا الذي ظهر في 1976 عن 3439 وفاة حتى الآن من بين 7500 شخص أصيبوا بالعدوى في خمسة من بلدان غرب إفريقيا، وخصوصا ليبيريا وسيراليون وغينيا، كما تفيد الحصيلة الأخيرة في الأول من أكتوبر للمنظمة العالمية للصحة.