أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تتيح "شاشة الضباب" للمستخدمين التواصل مع الآخرين تفاعلياً على الأجهزة الكفية واللوحية، حسب ما ذكر المبتكرون لهذا النوع من الشاشات.

فقد قام فريق من جامعة "بريستول" بتطوير وابتكار ما يمكن أن يوصف بأنه الحوسبة التفاعلية المستقبلية، التي تتضمن الشاشات الضبابية Fog Screen.

ويعتقد أنها المرة الأولى التي يتم التوصل فيها إلى شاشات لمس تعمل على الأجهزة اللوحية مصنوعة من الضباب وتبيّن صوراً ببعدين أو ثلاثة أبعاد.

ويحمل المشروع، الذي قاده كل من سريرام سوبرمانيان ودييغو مارتينيز، الأستاذان بكلية علوم الكمبيوتر في الجامعة، اسم "ميستايبل" MisTable، وهو دمج لكلمتي "ميست" Mist بمعنى ضباب و"تايبل" Table، أي طاولة.

ويتيح ابتكارهما للمستخدمين الانتقال من التفاعل على شاشة ضبابية شخصية، إلى ""التواصل" عبرها، والتفاعل مع الآخرين على شاشة لمس مستقلة أو موضوعة أعلى الطاولة.

وقال سوبرمانيان إن "ميستايبل" يوسع قدرات الطاولات العادية بوسائل مبتكرة وفريدة عديدة.

يمكن للمستخدم أن ينتقل بسهولة بين العمل الفردي الشخصي والعمل الجماعي المشترك

وأضاف: "توفر الشاشات الشخصية خطاً مباشراً من الرؤية والنفاذية لفضاءات التفاعل المختلفة.. ويمكن للمستخدم أن يدرك لأفعال الآخرين ويمكنه أن ينتقل بسهولة من الشاشة الشخصية إلى الشاشة المنتصبة أعلى الطاولة أو إلى القسم التفاعلي".

وأشار إلى أن هذه الإمكانية تتيح للمستخدمين مشاركة الآخرين في المهام المشتركة، أو الانسحاب منها، وكذلك الانتقال بكل سهولة بين العمل الفردي الشخصي والعمل الجماعي المشترك.

ويعتقد أن هذا الابتكار سيغير طريقة تفاعل الناس وتعاونهم في المستقبل.

كما يعتقد مارتينيز أنها يمكن أن تستخدم كأداة تعليمية في المدارس والقاعات الكبيرة وفي عالم الألعاب.

وإذا ما تطورت شاشة "ميستايبل" مستقبلاً، فإنها ستكون جاهزة للتصنيع تجارياً في غضون 5 سنوات.