يلجأ بعض الصائمين، بسبب ضغط الوقت في العمل وعدم التنظيم، إلى الاستعاضة عن وجبتي السحور والإفطار بالوجبات السريعة ظنا منهم أنها ستوفر الطاقة وتسد حاجتهم بعد يوم من الصيام، وينتهي بهم الأمر إلى الشعور بالتخمة واضطرابات المعدة والنوم.
وتحتوي الوجبات السريعة على مواد صناعية مضرة بجسم الإنسان، ويزداد ضررها أكثر في رمضان، لأن الجسم يكون صائما عن الأكل والشرب لساعات طويلة، وفقاً لرأي بعض المتخصصين.
ويقول الأطباء وخبراء التغذية إن الوجبة السريعة عبارة عن دهون خالصة بنسبة 80%، وتحتوي على نسبة كبيرة من مواد غير طبيعية كبروتينات الصويا والملونات والمنكهات التي يمكن أن يكون تأثريها سيئاً جداً على صحة الإنسان فيما بعد.
وتشير الأبحاث إلى أن الوجبات السريعة تعد سبباً مباشراً لكثير من الأمراض كالسمنة وأمراض القلب، فالدهون المهدرجة والأحماض الدهنية المشبعة تؤدي تدريجيا لزيادة الكوليسترول الضار بالصحة، إضافة إلى الخلل في بعض أوضاع الجسم كالكبد.
ينصح الأطباء الصائمين الذين يفطرون أو يتسحرون خارج المنزل للإكثار من الخضراوات والفواكه لأنها تعمل على امتصاص الدهون من الجسم، ويؤكدون على ضرورة توعية الأطفال أيضا لتجنب الوجبات السريعة لأن آثارها تكون أشد ضررا على صحتهم.