قال المركز الأمريكي للتنبؤ بالأحوال الجوية في الفضاء، إن نصف الكرة الأرضية الشمالي يتعرض لأقوى عاصفة شمسية لم تشهدها الأرض منذ أكثر من 6 سنوات.

ولم ترد أخبار عن حدوث أضرار جراء هذه العاصفة المحملة بجزيئات عالية الطاقة (السحابة البلازمية)، والتي وصلت للأرض بعد ظهر أمس الثلاثاء وتستمر حتى اليوم الأربعاء.
 
ومن المتوقع أن يشعر سكان نصف الكرة الشمالي بتأثيرات العاصفة االيوم.
 
ومن شأن هذه الطاقة التأثير على الاتصالات اللاسلكية ذات الترددات العالية المستخدمة في الملاحة الجوية قرب القطب الشمالي مما قد يؤثر على الرحلات الجوية بين قارات أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وقد يستوجب تغيير مسار بعضها.
 
وكشف المسؤول بالمركز،تيري اونساجر، عن أن العاصفة انطلقت من الشمس، الأحد الماضي، نحو الأرض محملة بجزيئات ذات طاقة هائلة، وبسرعة تبلغ نحو 2000 كيلومتر في الثانية، أي ما يعادل خمسة أمثال سرعة الطاقة العادية المنبعثة من الشمس.
 
وكان المركز أعرب عن خشيته من أن تؤثر العاصفة على المجال المغناطيسي للكرة الأرضية، مما قد يلحق بدوره ضرراً بحركة الملاحة الجوية وشبكات القوى الكهربية والأقمار الصناعية.
 
وقال أونساجر إنه قد يتم التنبيه على رواد المحطة الفضائية الدولية بالاحتماء بمناطق معينة من المحطة لتجنب الإصابة بجرعة عالية من الاشعاع الشمسي.
 
لكن وكالة الفضاء الأمركية "ناسا" أعلنت أن خبراء الفضاء الدوليين وعلماء الطاقة الشمسية تمكنوا من تقدير الآثار المتوقعة نتيجة لتلك العاصفة.
 
وقرروا أنه ليس هناك ما يدعو إلى اتخاذ إجراءات وقائية خاصة لرواد الفضاء الستة، الموجودين على متن محطة الفضاء الدولية لتفادي تأثيرات تيار الجزيئات.