من المتوقع أن تكشف شركة أبل، الثلاثاء، النقاب عن مجموعة جديدة من منتجات المنزل الذكي، بما في ذلك أداة تشبه جهاز آيباد مصممة للتعليق على الجدران أو وضعها على أسطح الطاولات، والتي ستعرض المساعد الافتراضي سيري المطور بالذكاء الاصطناعي.
وستساعد هذه الأجهزة المستخدمين على التحكم في أجراس الأبواب وأجهزة تنظيم الحرارة والأقفال الذكية، في سوق خاضت فيه أبل تجارب على مدى عقد من الزمن دون تحقيق نجاح كبير.
وأشار محللون إلى أن هذه الأجهزة قد تشمل أيضا ترقيات لمكبر الصوت الذكي هوم بود وأجهزة أبل تي.في.
وتطلق أبل هذه المنتجات في محاولة منها للتصدي لتحديات المنافسين، بما في ذلك المنافسين التقليديين مثل أمازون.كوم التي استثمرت بكثافة في مكبرات الصوت إيكو وأجراس الأبواب رينغ وأطلقت الأسبوع الماضي أجهزة لوحية متميزة، بالإضافة إلى شركات ناشئة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل أوبن إيه.آي التي لديها طموحات خاصة في مجال الأجهزة.
ويولي المستثمرون اهتماما أكبر لمبيعات أجهزة أبل بحثا عن النمو، إذ تعرضت إيرادات الخدمات في الشركة لضغوط تنظيمية.
وأطلقت أبل تطبيق هوم لأول مرة للتحكم في الأجهزة الذكية في 2016، وتبعتها مكبرات الصوت الذكية هوم بود في 2018، لكن هذه الأجهزة تتنافس مع منتجات شركة ألفابت من مكبرات الصوت غوغل هوم وسلسلة إيكو من أمازون.
وقال المحللون إن هناك عقبتين رئيسيتين تواجهات شركة أبل، هما جعل أجهزتها تتوافق مع مجموعة متنوعة من الأدوات الخارجية، والقدرة المحدودة للمساعد الشخصي سيري على تقديم إجابات مفيدة.
وقال بوب أودونيل كبير المحللين في شركة تيكناليسيس ريسيرش إن أبل قامت هذا الصيف بترقية قدرات سيري بمساعدة من غوغل، لكن عملية توصيل المنزل الذكي لا تزال صعبة للغاية بالنسبة للكثيرين من مستهلكي أبل بدرجة تجعلهم لا يرون فائدة منها.
وقال أودونيل: "ينبغي أن تساعد التطورات في الذكاء الاصطناعي أخيرا، لكن السؤالين الأساسيين لأبل هما: هل لديها القدرات اللازمة في مجال الاتصال لتبسيط العملية، وهل ستكون مستعدة للعمل عبر منظومة المنزل الذكي، وليس فقط داخل منظومتها المغلقة؟"