بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، 4 فبراير من كل عام، وتحت شعار هذا العام "متحدون بتفردنا"، أكد رئيس شعبة الإمارات للأورام البروفيسور حميد الشامسي، أن مواجهة السرطان لم تعد قائمة على العلاج وحده، بل تعتمد على منظومة متكاملة تشمل الوقاية والفحص المبكر والدعم النفسي والاجتماعي للمريض وعائلته، وصولا إلى الطب الدقيق.

وأوضح الشامسي خلال حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الصورة العالمية للسرطان تظهر حاجة ملحة لتكثيف الجهود، مشيرا إلى تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2022 التي سجلت نحو 20 مليون إصابة جديدة و9.7 مليون وفاة حول العالم بسبب المرض، وهو ما يجعل الوقاية والكشف المبكر أولوية صحية عالمية.

وأشار إلى أن جزءا كبيرا من عبء السرطان مرتبط بعوامل قابلة للتعديل، مثل التدخين وزيادة الوزن وقلة النشاط البدني وأنماط الغذاء غير المتوازنة، إلى جانب عوامل عمرية ووراثية وبعض الالتهابات الفيروسية، مؤكدا أن "الوقاية ليست شعارا، بل خطوات يومية تبدأ بنمط الحياة الصحي والمتابعة الطبية المنتظمة".

أخبار ذات صلة

عرض شائع على الأصابع.. قد يكشف سرطان الرئة مبكرا
رائحة كريهة في الجسم.. "علامة خفية" أخطر مما تتصور

أما عن أحدث العلاجات، فأوضح أن السنوات الأخيرة شهدت نقلة نوعية في استخدام العلاج المناعي، والعلاجات الموجهة، والطب الدقيق المبني على خصائص الورم، إلى جانب تقنيات العلاج الإشعاعي والجراحات الدقيقة ضمن فرق متعددة التخصصات.

وقال الشامسي: "الرسالة الأهم أن السرطان أصبح اليوم، في كثير من أنواعه، قابلا للسيطرة عليه أو الشفاء منه، خاصة عند اكتشافه مبكرا واتباع خطة علاج شخصية تناسب كل مريض".

وحول محور الفحص المبكر، شدد على أهمية الاستفادة من البرامج والإرشادات العلمية المحدثة.

وختم الشامسي بالقول: "في اليوم العالمي للسرطان دعونا نحول الوعي إلى فعل: فحص في وقته، ونمط حياة أصح، ومراجعة الطبيب عند أي أعراض غير معتادة. خطوات بسيطة لكنها قد تنقذ حياة".

أخبار ذات صلة

أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
اختبار ثوري جديد يكشف مبكرا عن سرطان البنكرياس