أعلنت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، أنها ستبدأ في استخدام اسم جديد مفضل هو "إم بوكس" كمرادف لجدري القرود، وحثت الآخرين على أن يحذوا حذوها بعد تلقي شكاوى من أن الاسم الحالي للمرض ينطوي على "عنصرية ووصمة عار".

وقالت المنظمة في بيان: "سيتم استخدام المصطلحين في نفس الوقت لمدة عام، قبل التخلص التدريجي من مسمى جدري القرود".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أطلقت في وقت سابق هذا العام مشاورات عامة لوضع اسم جديد للمرض، وتلقت أكثر من 200 اقتراح.

ورحبت الولايات المتحدة، التي كانت من بين الدول والهيئات الداعمة لتغيير الاسم، بالإعلان.

أخبار ذات صلة

جدري القردة في إفريقيا.. نقص الموارد يعيق الاحتواء
هل انتهى؟.. 5 أسئلة مهمة حول جدري القرود
وصول جدري القردة إلى مصر.. هل علينا القلق؟
جدري القردة: هل سيتحول إلى وباء؟

 

وقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي كزافييه بيسيرا، إن "الحد من وصمة العار المرتبطة بالمرض خطوة حاسمة في عملنا للقضاء على مرض (إم بوكس)".

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الخبراء العالميين استقروا على "إم بوكس"، بعد النظر في الملاءمة العلمية ومدى الاستخدام الحالي، بالإضافة إلى سهولة النطق، إلى جانب عوامل أخرى.

واكتشف المرض عام 1958 وسمي على اسم أول حيوان ظهرت عليه الأعراض، وتركز انتشاره في الغالب في مجموعة من البلدان غربي ووسط إفريقيا حتى هذا العام.

وأبلغت حوالي 100 دولة لا يتوطن فيها "إم بوكس" عن تفشي المرض الفيروسي.

ومنظمة الصحة العالمية لديها تفويض بوضع أسماء جديدة للأمراض المعروفة، وتسعى بشكل عام إلى تجنب ربط أي مرض أو فيروس بدولة أو منطقة أو حيوان أو مجموعة عرقية.