أمراض القلب والأوعية الدموية هي المسبب الرئيسي للوفيات في العالم، لكن طريقة علمية جديدة يمكنها التقليل من هذه الوفيات عبر ما يعرف بتحسين أنظمة "الإنذار المبكر".

وعندما تتراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى تكوّن ما يعرف بـ"اللويحات" في الشرايين التي تغذي القلب، مما يؤدي أحيانا إلى حدوث النوبة القلبية.

وتمكنت دراسة جديدة أعدها باحثون في جامعة ميتشيغان الأميركية من استحدث نظام إندار مبكر، يقوم على استخدام الجسيمات النانوية التي تشكل اللويحات، بحيث تجعلها تصدر موجات فوق صوتية.

منى نمر.. بصمة لبنانية في قلب كندا

ويقول مؤلف الدراسة، بريان سميث إن قوة الأسلوب الجديد تمكن في انتقائيته، فإذا نظرت إلى وعاء دموي طبيعي وأخرى يتحوي على لويحات، ستكون هناك الكثير من الخلايا الضامة والأحادية في الوعاء الدموي الذي يحتوي على اللويحات.

أخبار ذات صلة

"عصير سحري" لحياة أطول.. يخفض الضغط والكوليسترول

 

أخبار ذات صلة

"أظافر كورونا".. 5 طرق تكشف المصابين بالوباء

 

أخبار ذات صلة

هذا ما يفعله تدخين السجائر الإلكترونية لـ30 دقيقة

 

أخبار ذات صلة

كيف يمكنك التعامل مع "نوبات الهلع"؟

 وأضاف أن الإنذار المبكر ينظر فقط إلى الأوعية الدموية التي فيها خلايا ضامة وأحادية، مشيرا إلى أن لا توجد خلايا أخرى تأخذ الجسيمات النانوية.

وبمجرد أن تأخذ الخلايا المناعية الجسيمات النانوية، يمكن للفريق تسليط ضوء الليزر في الشرايين للبحث عنها.

وتستجيب تلك الجسيمات النانوية للضوء عن طريق إصدار موجات فوق صوتية، التي يمكن ترجمتها عبر جهاز خاص، بما ينبه العلماء إلى وجود اللويحات.

وختبر الفريق الفكرة على مجموعة تجريبية من الفئران، ووجدوا أن الجسيمات النانوية سمحت للفريق بتحديد اللويحات بست مرات أفضل من المجموعة الضابطة.